فتح المغيث لمحمد المطهري - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٩٤رجلين عن شدَّاد بن أوس. فمن هما هذان الرجلان؟ إِنَّهُما مُبهَمان، وقد ذُكرا في السنَد. وقد تكون الرواية في أحاديث منفردة عن رجل مُبهَم واحد.
2) حكمه:
ويتَّفق المرسَل والمنقطع في فقْد الاِتِّصال، وهو سبب الضعف، إِلاَّ أَنَّ المرسَل في الصحابيِّ والمنقطع في غير الصحابيِّ، وأكثره في التابعيِّ؛ ولا يُحتَجُّ به، إِلاَّ إن وُجد موصولاً بمتابع أو شاهد أو نحوهما.
وقد قيل: إِنَّ المرسَل: ما حُذف منه التابعيُّ، والمنقطع: ما لم يُذكر فيه، أو أُبهم فيه قبل التابعيِّ رجلٌ أو أكثر، وهو كلُّ ما لا يَتَّصِلُ إسناده مُطلَقًا. وكذا ما روي عن التابعيِّ أو مَن دونه موقوفًا عليه من قوله أو فعله، ولم ينسبه إلىلنبيء ?، والله أعلم.
٢١٤ / ٤٦٧