فتح المغيث لمحمد المطهري - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٩٨2) حكمه:
والمُعضل أسوأ حالا من المنقطع، والمنقطع أسوأ من المرسَل. وإذا كان الاِنقطاع في موضع واحد أسوأ حالا فانقطاعه في موضعين أسوأ منه، ولذلك لا تقوم به الحُجَّة.
واختلفوا في الإسناد المعنعن، وهو الذي يُقال فيه: «فلان عن فلان»؛ عَدَّه البعضُ من قبيل المرسَل والمنقطع، والذي عليه العمل أَنَّهُ من قبيل الإسناد المُتَّصِل، والله أعلم.
٢١٨ / ٤٦٧