فتح المغيث لمحمد المطهري - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤يُقال له: المحفوظ، ومقابله يُقال له: الشاذُّ. وإن وقعت المخالفة مع الضعف فالراجح يُقال له: المعروف، ومقابله يُقال له: المنكر؛ وقد يقال: أَنْكَرُوا ما رواه فلان: كذا، وإن لم يكن ذلك الحديث ضعيفًا، ولا يريدون بذلك رَدَّه بل تضعيفه فقط إن كان ثقة»(1). ولذلك قال ابن حجر: «وزيادة راويها [أي في الصحيح والحسن] مقبولة ما لم تقع منافية لرواية من هو أوثق منه»(2). وقد مَرَّ في الشاذِّ أَنَّ معرفة المنكر تؤخذ أربابه ومرويَّاته من كتب الجرح والتعديل، والله أعلم.
(1) - … ابن حجر: نزهة النظر بشرح نخبة الفكر، ص 28 - 29 بتصرُّف.
(2) - … ابن حجر: نزهة النظر بشرح نخبة الفكر، ص 26.
٢٤٤ / ٤٦٧