فتح المغيث لمحمد المطهري - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٥١ولو توفَّرت له جميع الشروط التي لاحظها المتساهلون في هذا المجال وتمسَّكوا بها، وهي:
1 - ألاَّ يكون المرويُّ شديد الضعف.
2 - أن يندرج تحت أصل كلِّيٍّ ثبت بالكتاب أو السنَّة الصحيحة.
3 - أن لا يعارضه دليل أقوى منه.
ولا نسلِّم بجواز رواية الضعيف رغم هذه الشروط، لأَنَّ لنا مندوحة عنه بما ثبت لدينا من الأحاديث الصحاح والحِسان والصالحة، وهي كثيرة جدًّا والحمد لله، كما أَنَّنَا لا نبيح نِسبة حديث ضعيف جدًّا أو موضوع في الترغيب والترهيب رغم الشروط المذكورة إلى رسول الله ?، فنكون في ذلك من الكذَّابين كما مَرَّ قبلُ، بل نقول: «جاء في الأثر»، أو «قيل عن رسول الله ?»، أو نحو ذلك من صِيَغ التمريض؛ وهذا هو القول الفصل عندنا في الشأن، والله أعلم.
٢٧١ / ٤٦٧