فتح المغيث في علوم الحديث امحمد بن سليمان بن بكير مطهري المليكي

فتح المغيث لمحمد المطهري - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٠

حَدِيثًا} [النساء 87] وقوله: ﴿وَ يُعَلِّمُكَ مِن تَاوِيلِ الاَحَادِيثِ﴾ [يوسف 6] وقوله: ﴿فَلْيَاتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ﴾ [الطور 34] وقوله: ﴿وَإِذَ اَسَرَّ النَّبِيءُ اِلى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا﴾ [التحريم: 3].

و قال الشاعر:

أنصُّ الحديث إلى أهله فإنَّ الأمانة في نصِّه

أَمَّا في اصطلاح أهل هذا الفن فهو: ما أضيف إلى رسول الله ? من قول أو فعل أو تقرير أو صفة من صفاته الخَلقية والخُلُقية. ويشمل عند الجمهور: ما أضيف إلى النبيء ? وهو المرفوع، وما أضيف إلى الصحابيِّ وهو الموقوف، وما أضيف إلى التابعيِّ وهو المقطوع، وسيأتي تعريف ذلك إن شاء الله.

تعريف نقل الحديث

وَأَمَّا نقل الحديث فَإِنَّهُ يكون رواية ويكون دراية.

فالرواية هو إيصال الحديث إلى مصدره من حيث رواية الرواة وبحث أولئك الرواة المذكورين في السند ضبطا وعدالة واتِّصالا وانقطاعا من غير فهم للنصِّ المرويِّ. ويُعرف بعلم أصول الحديث.

وَفيِ العناية بعلم الحديث رواية فقط حِفْظُ السنَّة وضبطها، والاحتراز عن الخطإ في نقل ما أضيف إلى رسول الله، وبهذا يتِمُّ

٣٠ / ٤٦٧