فتح المغيث لمحمد المطهري - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٩٨لكلمة التخريج(1).
2) التخر يج اصطلاحا:
وَأَمَّا اصطلاحًا فقد عرَّفه محمود الطحَّان بقوله: «هو الدلالة على موضع الحديث في مصادره الأَصلِيَّة التي أخرجته بسنده، ثُمَّ بيان مرتبته عند الحاجة»(2). وقال أيضا: «بيان رتبة الحديث من الصحَّة والضعف وغيرهما»(3) ببيان الإسناد عدالة وجرحا، ثُمَّ بيان المتن من موافقة لمتون أخرى رُويت وصُحِّحت أو أُلغيت أو كانت بين الصحَّة والنكارة، كما يعرف من تتبّع ذلك للعالم الذي دعته الحاجة؛ ومن أهمِّها موافقة الحديث لِنَصِّ القرآن أو مخالفته، لأَنَّ الرسول يُبَيِّنُ ما خفي من القرآن.
المقصد الثاني: التخريج عَلَى طريق الدلالة:
وقد يُطلق التخريج على الدلالة، «أي الدلالة على مصادر الحديث الأَصلِيَّة وعزوهُ إليها، وذلك بذِكر من رواه من المؤلِّفين»(4).
والنقد والتنقاد في اللغة: «تمييز الدراهم وإخراج الزيْف منها، وكذا تمييز غيرها». وَأَمَّا النقد عند المحدِّثين «فَإِنَّهُ تمييز الأحاديث الصحيحة من
(1) - … د. محمود الطحَّان: أصول التخريج ودراسة الأسانيد، ص 8.
(2) - … نفسه، ص 10.
(3) - … نفسه، ص 12.
(4) - … نفسه، ص 9.