فتح المغيث لمحمد المطهري - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٢١وَأَوَّلُ من ألَّف في أسباب وُرود الحديث أبو حامد بن كرناه الجوباري، قال الذهبيُّ: «لم يُسبق إلى ذلك»، ثُمَّ ألَّف بعده أبو حفص عمر بن محَمَّد بن رجاء العكبري، وهو من تلامذة عبد الله بن أحمد بن حنبل، وَتُوُفِّيَ العكبريُّ سنة 339هـ. وقد ألَّف السيوطيُّ فيه كتابا لم يُكمله، وألَّف فيه إبراهيم بن محَمَّد الشهير بابن حمزة الحسينيُّ (ت: 1120هـ) كتابا سمَّاه “البيان والتعريف في أسباب وُرود الحديث الشريف”، وقد طُبع في حلب سنة 1329هـ في مجلَّد كبير. وهذا نظم السيوطي في ألفيَّة الحديث في الشأن قال:
أسباب الحديث
أَوَّلُ مَنْ قَدْ أَلَّفَ الجَوْبارِي فالعَكْبري في سببِ الأثار
وهُوَ كَما في سَبَبِ القُرْآن مُبيِّنٌ للفِقهِ والمَعاني
مِثْلُ حديثِ إِنَّمَا الأعمالُ سَبَبُهُ فيما رَوَوْا وقالوا:
مُهاجرٌ لأمِّ قيسٍ كَيْ نَكَح مِنْ ثَمَّ ذِكْرُ امرأةٍ فيهِ صَلَح
والله أعلم.