فتح المغيث لمحمد المطهري - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٥٧وبِناء على ذلك يمكن أن نلخِّص الحكم على أنواع الأحاديث عَامَّة بتقسيمها إلى ثلاثة أقسام رئيسيَّة، كجدول تمرين يعين الطالب على الحِفظ.
القسم الأَوَّل: المقبول: وهو الذي استوفى شروط القبول بِأَيِّ رتبة من مراتب القبول، وتندرج تحته هذه الأنواع من الحديث: المتواتِر، الصحيح لذاته، الحسن لذاته، الصحيح لغيره، الحسن لغيره.
القسم الثاني: المردود: وهو ما اختلَّ فيه شرط أو أكثر من شروط القبول، وتندرِج تحته هذه الأنواع، نسردها تَبَعًا لفقد كلِّ شرط منها:
1) ما ضعف لاختلال العدالة: الموضوع، المتروك، المطروح.
2) ما ضعف لاختلال الضبط: الضعيف، المنكَر، المضطرب، المصحَّف، المقلوب، المدرَج.
3) ما ضعف لفقد الاِتِّصال: المنقطع المرسَل، المعضَل، المعلَّق، المدلس، المرسَل الخفيُّ، وهذا القسم يُردُّ للجهل بحال المحذوف، فيحتمل أن يكون ضعيفًا.
4) ما ضعف لفقد شرط عدم الشذوذ: وهو الشاذُّ، المنكر بالأولى، لأَنَّهُ دليل على اختلال الضبط.
5) ما ضعف لفقد شرط عدم العِلَّة: وهو المعلَّل بأحد أوْجه الإعلال، فهذا مردود لأَنَّ العِلَّة فيه إِمَّا من وهم الراوي أو تَبَيَّنَ الاِنقطاع في سنَد ظاهرُه الاِتِّصال.