فتح المغيث لمحمد المطهري - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٨يستثنى القرآن لأَنَّهُ كتاب الله المنزَّل، ويتميَّز على السنَّة. ولعدم الخلط بينه وبين غيره، إذ فمن الخير أن نفسِّر معنى السنَّة بحسب المجال الذي يذكر فيه هذا اللفظ.
وَالسُّنَّة هي الأصل الثاني من الدين، توضِّح القرآن وتبيِّنه، ولا يسوغ لامرئ نُكرانها ولا الزيادة فيها. ومن أراد التوسّع فعليه بالكتب المؤلَّفة في الشأن.
وقد شاع عند الناس نسبة أهل المذاهب الأربعة إلى السنَّة، فيقال: هم أهل السنَّة، يُريدون الحَنَفِيَّة والمالكيَّة والشافعيَّة والحنابلة. كما يُقال للثلاثة الأولى الأشاعرة. وكذلك يطلقون على الكتب الستَّة المؤلَّفة في الحديث، وهي البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه كتب السنَّة لاعتماد أهلها على الصحيح من الحديث، والله أعلم.
٣٨ / ٤٦٧