فتح المغيث في علوم الحديث امحمد بن سليمان بن بكير مطهري المليكي

فتح المغيث لمحمد المطهري - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٣٦٢

الملحق الأَوَّل:

مَنهَجِيَّة الاِستفادة من الأحاديث النَّبَوِيَّة

يجود متن الحديث النبويِّ بالعلم الغزير المتعدِّد التخصُّصات من أنواع أربع:

1) منطوق ألفاظه الفصحى، وقد تكاثرت الفوائد بتكاثر الكلمات.

2) مفهوم تلك الألفاظ الكريمة، وَإِنَّمَا تتعدَّد المعاني بتعدُّد العبارات.

3) ملابسات الحديث، وهي كثيرة، منها: الزمان، والمكان، والأشخاص، والحركات، والسكنات، والعادات، وأسباب وُرود الحديث.

4) إيحاءاته التي تستدعي تفسيرات لأمثلة متوقَّعة؛ وقد تستدعي تلكم الإيحاءات والتفسيرات حشر جملة أحاديث لها ارتباط متين بالموضوع، لتكون جوابًا عن تلكم الأسئلة الواقعة أو المتوقَّعة.

ويجود سَنَد الحديث هو الآخر بالفوائد من ناحيتين اثنتين:

1) تراجم رواة الحديث، وما فيها من ضبط أسمائهم، وذِكر آدابهم، والتعرُّض لأحداثهم وطبائعهم من جرح وتعديل.

2) علم الحديث وما يَتَّصِلُ به من مصطلحات، ونسْخ، ومشكل الحديث، وغير ذلك …

ومن نباهة المدرِّس أن يعطي لِكُلِّ مجلس ما يناسبه، لأَنَّ طرق الحديث

٣٨٢ / ٤٦٧