فتح المغيث لمحمد المطهري - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٣المخلَّة بما فيه من زيادة أو نقص، أو ما خالف الشرع مُطلَقا مِمَّا لم يسُنَّه رسول الله ?، وما لم ينطق به القرآن مِمَّا هو زيادة في الأعمال المحدَّدة فيها فهو بدعة. فإن كانت في أمر مُباح غير مُحدَّد كصلاة النفل مثلا فهي محمودة. وما زيد على ذلك كزيادة أعمال أو أقوال غير واردة فيها، أو منهيٍّ عنها، فهي من الضلال وأعمالِ الشيطان. هذا هو المعنى اللغويُّ والشرعيُّ لها.
أَمَّا في الإطلاق فيقال لمن يُخالف أوامر الله: بدعيٌّ، ولمن يأتمر بأوامره سُنِّيٌّ.
٥٣ / ٤٦٧