محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع (الجزء 1) الظافر بنصر الله

محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1

الجزء ١ · صفحة ٩٩

2- يروي الربيع برقم :( 836 ) من طريق الحارث الهمداني عن علي حديثًا- سيأتي الكلام عنه في نقد أحاديث "المسند"-، والحارث هذا هو ابن عبدالله الهمداني الأعور، غالٍ في التشيع إلى درجة أنه يزعم أنه تعلم الوحي في سنتين- أو ثلاث -؛ كما تجد ذلك في مقدمة "صحيح مسلم"، ولذلك كذبه جمع من أهل العلم .

هذا لمجرد التمثيل فقط ، وإلا فسيأتي التوسع في ذلك - إن شاء الله - في نقدي لأحاديث " المسند".

هذا مع أن البخاري لم ينفرد بالحديث ، بل أخرجه مسلم كذلك ، فهل قدر مسلم عند الحارثي أيضًا كقدر البخاري ؟!

ثم من حيث الصناعة الحديثية الحديث مداره على محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، ويرويه عن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف ، وأبو سلمة يرويه عن أبي سعيد الخدري. والزهري وأبو سلمة إمامان ثقتان مشهوران ، لم يوصف أحد منهما ببدعة ، لا تشيع ، ولا إرجاء ، ولا غيرهما ، بل إذا طُعن في حديث الزهري فعلى السُّنة السلام .

ورواه عن الزهري جمع ؛ منهم : شعيب بن أبي حمزة ، والأوزاعي ، ومعمر ، ومحمد بن إبراهيم التيمي ، ويونس بن يزيد ، وليس فيهم شيعي ولا مرجئ ، فبماذا تَعلّ هذه الرواية إذًا ؟!

وللحديث بقية

الردُّ الثاني للظافر على ردود سعد الحميّد

بتاريخ 22/6/2000م نشر الظافر رده الثاني من سلسلة ردوده المعنونة بـ "وجهاً لوجه مع سعد الحميّد". وقد نشر الموضوع في الساحة الثقافية بموقع شبكة أهل الحق والاستقامة. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:

http://ibadhiyah.net/cgi-bin/config-general.pl?read=5450

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الإخوة الأعزاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا زلنا مع منهج الشيخ سعد الحميّد الذي ألغى بسببه علمه ونسي لأجله ضميره؛ ولنأت إلى ما جرى بيني وبينه من بداية الأمر.

نشر المدعو سليل المجد منذ زمن بعيد مقال الشيخ سعد الحميّد الذي حكم فيه بأن المسند مكذوب والشخصيات الثلاث مكذوبة..

٩٩ / ٢٣٨