محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع (الجزء 1) الظافر بنصر الله

محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

فجميع هذه الشخصيات التي لها علاقة مباشرة بالكتاب شخصيات مجهولة ندين الله عز وجل بأنها لم تنفخ فيها روح، ولم تطأ على أرض).

ـ وأما أن المسند مكذوب لنصرة المذهب الإباضي فهو كلام الحمقى من البشر، وليتها خرجت من غيرك يا سعد. أتحداك يا شيخ سعد أن تكون الأحاديث التي تفرد بها الإباضية في المسند - وهي قليلة جداً - تُشكِّل مذهباً مستقلاً قائماً بذاته، على أنها في مجال الفقه الفرعي، وأما العقيدة فأدلة الإباضية فيها من القرآن والأحاديث التي رواها البخاري وغيره.

ـ وأما أن الإباضية كَذَبَة فهو كلام الحسّاد من الوهابية، ليت فيكم يا سعد الحميّد ويا معاشر الوهابية أجمعين أناساً صادقين كالإباضية.

أيها الاخوة الكرام، يقول سعد الحميّد الأستاذ الأكاديمي:

(أما هؤلاء الإباضية فقد جمعوا كذب أسلافهم خلال أكثر من ألف عام فصبّوه في هذا المسند الذي لا يشك من له أدنى إلمام بعلم الحديث بأنه أتفه من أن يذكر، ولا يسوى مداد حرف من حروفه).

ويقول ابن تيمية في الإباضية الذين يشملهم لفظ الخوارج عنده: "لا يعرف فيهم من يكذب" (التفسير الكبير) ط1، بيروت، دار الكتب العلمية، جـ1 ص124، ويقول: (ليسوا ممن يتعمدون الكذب، بل هم معروفون بالصدق حتى يقال إن حديثهم من أصح الحديث) (منهاج السنة) ط2، القاهرة مكتبة ابن تيمية، جـ1 ص31.

ويقول: (ومع هذا فما نقدر أن نرميهم بالكذب، لأننا جربناهم فوجدناهم يتحرون الصدق لهم وعليهم). المنتقى من منهاج الاعتدال للذهبي ط3، الرياض، الرئاسة العامة للإفتاء ص505.

ويقول أبو داود: (ليس في أصحاب الأهواء أصح حديثاً من الخوارج) الكفاية للخطيب البغدادي ط2، القاهرة، دار التراث العربي، ص130.

ويقول الدكتور مصطفى السباعي في كتابه "السنة ومكانتها في التشريع" ص82، 83: (لم أعثر على حديث وضعه خارجي، وبحثت كثيراً في كتب الموضوعات فلم أعثر على خارجي عد من الكذابين والوضّاعين).

ثم قال:

(

١٠٤ / ٢٣٨