محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1
الجزء ١ · صفحة ١٤٢وفي ترجمة أحمد بن الحسين أبي بكر الصائن المقدسي (1/255-256) نقل عن ابن النجار قوله :« ادعى سماعًا من شيوخ لم يدركهم ؛ كأبي نصر الزينبي وأبي الحسين ابن النقور وغيرهما ، وظهر كذبه، فتركه الناس ، وكان يحكّ أسماء غيره في الأجزاء ويثبت اسمه ، ويشتري كتبًا وينقل اسمه وأسماء جماعة كانوا معه ، ويعطيها لمن قد نقل اسمه مع القوم فيقول : أثبت هؤلاء في هذا الجزء ، فيفعلون ، ويتغفَّلهم ، ومنهم من يرجع عن ذلك)).
وفي ترجمة أحمد بن علي بن بدران الحلواني المقرئ (1/372) نقل عنه قوله :« كان شيخنا ليس له معرفة بطريق الحديث ، روى كتاب "الترغيب" لابن شاهين عن العشاري من نسخة طرية مستجدَّة)).
وفي ترجمة أحمد بن علي بن زكريا أبي بكر الطريثيثي (1/327-328) نقل عن السِّلَفي قوله :« كان أجلّ شيخ لقيته ببغداد من مشايخ الصوفية ، وأسانيده عالية جدًّا ، ولم يقرأ عليه إلا من أصوله، وسماعاته كالشمس وضوحًا ، وكفّ بصره في آخر عمره ، فكتب له أبو علي الكرماني - وكان من شيوخ الصوفية - أجزاء طريَّة ، وحدث بها اعتمادًا على قول أبي علي وحسن ظنه به ، وكان الطريثيثي ثقة ، إلا أنه لم يكن يعرف طريق المحدثين ودقائقهم)).
وفي ترجمة أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن دوست نقل الخطيب البغدادي في "تاريخه" (5/125) عن الأزهري قوله :« ابن دوست ضعيف ، رأيت كتبه كلها طرية ، وكان يذكر أن أصوله العتّق غرقت ، فاستدرك نسخها »، ونقل عن البرقاني قوله :« قيل: إنه كان يكتب الأجزاء ويُتَرِّبها ليظن أنها عتّق)).
وفي ترجمة أحمد بن الحسين بن علي بن شاذان ، المعروف بابن السُّكَّري قال الخطيب (4/112):« وكان بعض كتب جدّه قد ألحق فيه السماع لنفسه بأَخَرةٍ تسميعًا طريًّا)).