محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع (الجزء 1) الظافر بنصر الله

محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

فالجواب : أن ذلك حديث آخر ، وهو ما أخرجه : الإمام أحمد في "المسند" (4/222 و388 و389)، وأبو داود (3283)، وابن حبان (189/الإحسان)، جميعهم من طريق الشريد بن سويد الثقفي رضي الله عنه ، قال : قلت : يا رسول الله ! إن أمي أوصت أن نعتق عنها رقبة ، وعندي جارية سوداء ، قال : (( ادع بها ))، فجاءت ، فقال : (( من ربك؟ )) قالت : الله ، قال : (( من أنا ؟ )) قالت : رسول الله ، قال : (( أعتقها فإنها مؤمنة )).

والفرق بين الروايتين واضح ، فرواية الربيع هي نفس رواية مسلم في ذكر أن الجارية كانت ترعى الغنم ، وأن الذئب أكل من غنمها ، وأن سيدها لطمها … الخ القصة ، وأما رواية الشريد بن سويد فقصة أخرى غير هذه ، كما هو ظاهر .

وللحديث بقية .

الردُّ السادس للظافر على ردود سعد الحميّد

بتاريخ 10/7/2000م نشر الظافر رده السادس من سلسلة ردوده المعنونة بـ "وجهاً لوجه مع سعد الحميّد". وقد نشر الموضوع في سبلة الدين بسبلة العرب. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:

http://209.164.120.218/vip/ubb/Forum2/HTML/002219.html?7722572

حمدا لله وصلاة وسلاما على الحبيب المصطفى وآله وصحبه ..

إخوتي في الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لنعد إلى المقال الحادي عشر لسعد الحميد الذي واصل فيه دروسه الطيبة في علم الحديث وتوثيق الكتب، وقد تبين لي أن الرجل ذو باع في كل ذلك ، وفي المعرفة بالمخطوطات أيضا ..

وسأتجاوز ما نقله من النصوص، ولكن لابد من تقويم الاعوجاج

يقول سعد الحميد :

"ولعل كتاب السياسة المنسوب لابن قتيبة خير شاهد على نسبة بعض الكتب لبعض الأئمة ولا يثبت عنهم ، وهناك كتابات عديدة بينت عدم نسبة هذا الكتاب لابن قتيبة كرسالة الدكتور عبدالله عسيلان وغيرها"

١٧٩ / ٢٣٨