محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1
الجزء ١ · صفحة ١٨١وأما النقل عن المسند للإمام الربيع بن حبيب فكثير ، وطالعوا إن شئتم كتاب جامع ابن جعفر (من علماء القرن الثالث الهجري) وجامع ابن بركة والمعتبر لأبي سعيد الكدمي (وهما من علماء القرن الرابع الهجري) ، وكتاب الوضع للجناوني والضياء للعوتبي (وهما من القرن الخامس) ، وكتاب الموجز لأبي عمار وأجوبة ابن خلفون ( القرن السادس) وقواعد الإسلام للجيطالي (القرن السابع) والإيضاح للشماخي (القرن الثامن) ، وهكذا إلى يومنا هذا.
- وأما هل هناك من أشار إلى الكتاب فانظر تراجم الإمام الربيع في كتب أصحابنا كالدرجيني في الطبقات والشماخي في السير
- وممن عرف بالمسند ممن صنف في التعريف بالكتب البرادي في خاتمة "الجواهر المنتقاة" وفي رسالته "تقييد كتب أصحابنا" والبرادي توفي أوائل القرن التاسع.
يا سعد الحميد:
ذكر حاجي خليفة وكشف الظنون لا يزعجني ولكنه يجعلني أتبسم..
- وأما قول سعد الحميد "ولا شك أن شهرة الكتاب لها أثر في توثيق الكتاب ، ولكن أية شهرة إذا فقدت جميع الدلائل الخمس السابقة"
فهو كلام مرتبك ، فبينما يعترف سعد الحميد بأن الشهرة لها أثرها في توثيق الكتاب يزعم أن تلك الدلائل الخمس مفقودة جميعها فيما يتعلق بالمسند ، وهو هراء.
ثم عاد سعد الحميد لربط ما ذكره بمسند الإمام الربيع ، فأشار إلى ما نراه نحن معشر أهل الحق والاستقامة والصدق والأمانة من مزايا المسند .
وأحب أن أبين للقراء تلك المزايا دون إشراك الشيخ سعد في تقديم هذه المعلومة، وأقول وبالله التوفيق (باختصار):