محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1
الجزء ١ · صفحة ٢١٢يا شيخ سعد:
لطفاً، قل لتلاميذك الصغار الذين يبكون في موقع أنا المسلم من لذع السياط، قل لهم:
يقول لكم الظافر: على قدر الألم يكون الصراخ.
وإلى لقاء مع بقية مقالات الحميد.
الظافر بنصر الله.
الردُّ الثامن عشر لسعد الحميّد على ردود الظافر
في يوم 17/7/2000م قام المدعو "سعد الحميد" بنشر الردّ الثامن عشر من سلسلة ردود سعد الحميّد على ردود الظافر. وقد نشر الموضوع في منتدى العقيدة بموقع أنا المسلم. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:
http://vip1.org/ubb/Forum2/HTML/000901.html
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد :
فبعد الفراغ من الكلام عن "مسند الربيع بن حبيب" وأصناف الأحاديث فيه ، أبدأ بمناقشة اعتراضات الظافر على ما كتبته .
فمقاله الأول -" وجهًا لوجه مع سعد الحميد "- جاء في ثلاث صفحات ، ولم أجد فيه من قضايا العلم مما يمكن مناقشته سوى فخره بعلو إسناد "مسند الربيع"، الذي لم يبلغ "صحيح البخاري" شأوه؛ لأنه - أي "صحيح البخاري"- لم يضم سوى اثنين وعشرين حديثًا ثلاثية السند فقط .
ويرى الظافر أننا حسدنا الإباضية على هذا "المسند" بسبب شهرته وعلو سنده ، ومجيئه من غير طريقنا ، فلذلك أبطلناه .
وذكر أن الإباضية منذ القدم كانوا في معزل في كثير من الفترات عن المذاهب الأخرى، لاسيما في عمان، ولذلك لم نر شيئًا يتعلق بالحديث عن "مسند الربيع" في الأعصار المتقدمة.
وإليك الجواب :
1- علو إسناد هذا "المسند" لاشك فيه ، وقد ذكرتُه مرارًا ، لكنه لا يسوى مداد تسويده ، وهذا من أهم الدواعي لنقده كما تجده مفصلاً في ردي رقم ( 7 ).
2- أما أننا حسدنا الإباضية على هذا "المسند"، فهذا مشجب العاجز الذي يعلق عليه دعواه .
لماذا نحسدكم وعندنا من الكتب عالية السند الشيء الكثير ؟