محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1
الجزء ١ · صفحة ٢١٣أتعرف "صحيفة همام" ؟ و"صحيفة سهيل" ؟ و "موطأ مالك" ؟ أهي أعلى سندًا عندك أم "مسند الربيع" ؟
وما رأيك في علو "الفرائض" لسفيان الثوري ؟ و "أحاديث الليث بن سعد" ؟ و"السنة" لإبراهيم بن طهمان ؟ و"الدعاء " لمحمد بن فضيل ؟ و"صحيفة علي بن مسهر " ؟ و"تفسير مسلم بن خالد" ؟ و"الزهد" لوكيع ؟ و"الزهد" لابن المبارك ؟ و"المسند" له ؟ وغيرها مما هو مطبوع . وأما المخطوط كـ" المناسك" لسعيد بن أبي عروبة ، وما لا نعرف عن وجوده شيئًا كمصنفات ابن جريج ، ومحمد بن إسحاق ، وحماد بن سلمة ، والأوزاعي، ومعمر ، وهشيم ، وغيرهم ، فلم أتعرض لها .
ولعلي أخطأت ففي "مسند الربيع" شيء تحسدون عليه فعلاً ، وهو الاحتجاج ببشر المريسي ، والحسن بن دينار ، والخصيب بن جحدر ، والكلبي ، وغيرهم من الكذابين والمتروكين، فهذا الذي تحسدون عليه في هذا "المسند" لأننا لم نحظ بشرف الاحتجاج بهم!!
3- أما مقارنة الظافر بين هذا "المسند" و"صحيح البخاري" في علو الإسناد فمقارنة غير صحيحة .
فمن الطبيعي أن المتقدم سيعلو سنده على المتأخر زمنًا . لكن هل علو الإسناد يعني الصحة ؟
ولماذا لم تجعل هذه المقارنة بين "المسند" و"موطأ الإمام مالك" ؟
ومع ذلك فـ" الموطأ " دون "صحيح البخاري" في الصحة .
وهذا لو كان "المسند" صحيحًا ، فكيف وفيه ما ذكرت ؟
4- وأما دعوى أن الإباضية كانوا في معزل في كثير من الفترات عن المذاهب الأخرى لاسيما في عمان ، ولذلك لم يتحدث المتقدمون عن "مسند الربيع" فيالها من دعوى !!
أ - أوليس "المسند" يضم أحاديث جابر بن زيد ، وجابر استوطن البصرة ؟
فلماذا لا نجد هذه الأحاديث عند تلاميذه - وما أكثرهم ! - ؟ وقد ذكر منهم المزي فقط عشرين تلميذًا ، ومن أشهرهم عمرو بن دينار وقتادة وعزرة بن عبدالرحمن ، فلماذا يخص أبا عبيدة بهذه الأحاديث دون باقي الرواة ؟
أم أن مرحلة الكتمان تقتضي أن لا يحدثهم حتى بأحاديث الطهارة والصلاة وطلب العلم ؟