محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1
الجزء ١ · صفحة ٢١٥أم أنك تعترض على ما فيهما من أحاديث ضربت لها الأمثال ؟ أنا في انتظار جوابك .
وللحديث بقية .
الردُّ التاسع للظافر على ردود سعد الحميّد
بتاريخ 2/8/2000م نشر الظافر رده التاسع من سلسلة ردوده المعنونة بـ "وجهاً لوجه مع سعد الحميّد". وقد نشر الموضوع في سبلة الدين بالشبكة العمانية. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:
http://www.omania.net/vip/ubb/Forum2/HTML/002569.html?2339197
إخوتي الكرام
إخوتي الكرام الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد رأيتم ورأيت مدى صمود الشيخ سعد الحميد لأفكاره المطروحة ومدى تقبله للحق وقبوله للحوار والنقاش. وعرفنا جميعاً أن هؤلاء يحسنون شيئاً واحداً، هو المراوغة والفرار .. فمتى يأتي على الوهابية يوم يقدرون فيه على المواجهة؟! ومتى يأتي عليهم زمان يدعون فيه دعوة جادة صادقة إلى الحوار والمجادلة بالتي هي أحسن؟! ومتى يأتي عليهم يوم يعلمون فيه أنهم يعيشون في أوهام ويحيون في خيال وأحلام؟!!
دعا سعد الحميد إلى الحوار .. فهل صدق في دعواه؟! وناقشته في قضاياه.. فهل شارك في الحوار؟! وأتيته بالأدلة الصادقة .. فماذا كان جوابه:
( كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً )
ولنأت الآن إلى مقاله (الثالث عشر) الذي ظهر فيه الشيخ سعد الحميد مرجئاً صرفاً .. وطّأ فيه لأهل العصيان، وهوّن فيه أمر المعصية إلى حيث انقلب إلى أحد دعاة الإرجاء، بعد أن كنا ظننا هذا الزمان بداية النهاية لبدعة الإرجاء الممهِّدة للفسوق والعصيان. وهذه إحدى عثراتك التي لا تقال يا شيخ .. فإن من العثرات ما هو كالكبوة للجواد، والنبوة للصارم، والزلة للعالم .. ولكنها عثرة يضل بها جم غفير من البشر ..