محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1
الجزء ١ · صفحة ٢٢١بتاريخ 5/8/2000م نشر الظافر رده العاشر من سلسلة ردوده المعنونة بـ "وجهاً لوجه مع سعد الحميّد". وقد نشر الموضوع في سبلة الدين بالشبكة العمانية. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:
http://www.omania.net/vip/ubb/Forum2/HTML/002633.html?7731725
الأمر الثالث:
ـ خطأ منهج سعد الحميد في فهم شرط الإمام الربيع في مسنده وتفسير وجود المنقطعات فيه: بعد بيان الفرق بين المسند والزيادات، والفرق بين الشرط والرواية بأتي سعد الحميد ليحاكمنا في مقاله رقم (13) على نحو حديث الربيع "ليست الشفاعة لأهل الكبائر من أمتي" الذي رواه الإمام جابر مرسلاً في الجزء الرابع (ليس من المسند) ليقول: "أو ليس السند صحيحاً عندكم إلى جابر بن زيد، أو ليس الحديث من جابر بن زيد، أو ليس الجزآن الأول والثاني مليئين بمثل هذا "الإسناد" ..
ما أكثر تغافل سعد الحميد عن كثير من الحقائق .. يريد أن يظهر قواعد مصطلح الحديث على أنها معادلات رياضية .. فإذا كنتم تقبلون المرسل في المسند فاقبلوه في الزيادات، وإذا رفضتموه في الزيادات فارفضوه في المسند..
أما الفكرة فصحيحة، وأما الناحية المنهجية فليست لازمة، إذ قد نرفضه لفقده شرط الاتصال ونقبله لقرائن -كاعتضاده بشيء آخر-.
وعلى فرض التسليم بتساوي الأجزاء الأربعة في الشرط وتعادل ميزان المحاكمة لها جميعاً فإنني قد تكلمت عن قضية المرسل واختلاف العلماء في قبوله في ردي لي سابق. ولكن، أنملك يا سعد الحميد أن حجب الله نور الحق عن عينيك؟!!ومن ناحية أخرى، أتجهل يا شيخ سعد القرائن التي تعضد ذلك الحديث؟! علام تغض الطرف عن آيات القرآن الصريحة وأحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الصحيحة المؤيدة له ..