محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦أن المنقطعات والبلاغات في موطأ مالك قد وصلها العلماء كما فعل ابن عبدالبر في كتاب "التمهيد لما في الموطأ من الأسانيد" وكما وصل ابن حجر المعلقات في البخاري في كتابه "تغليق التعليق" محاولة منه لبيان أن كل ما أورده البخاري في كتابه لم يخرج عن دائرة المروي الذي يمكنه قبوله .. وبناءً عليه فإن المنقطع بإرسال أو إعضال أو غيرهما في مسند الإمام الربيع قد ثبت وصله أكثره من طرق أخرى عند غير الإمام الربيع رحمه الله تعالى.
الملاحظة الثالثة:
أنه مع ادعاء كثير من العلماء صحة موطأ مالك وصحيح البخاري -كما سيأتي- فهل سلم الكتابان من الضعيف بل الموضوع؟! وإذا وجدنا مثلاً حديثاً ضعيفاً في مسند الإمام الربيع أتقوم الدنيا ولا تقعد؟!
وأراني مدفوعاً لذكر بعض تلك المناكير الموجودة في الصحيحين ومسند أحمد وغيرها، فليترقبها الوهابية الذين لن يصدقوا أنها في البخاري أو مسلم .. إلا أن يروها بعدسات مكبرة ..
وإلى لقاء
الظافر
الردُّ الحادي عشر للظافر على ردود سعد الحميّد
بتاريخ 10/8/2000م نشر الظافر رده الحادي عشر من سلسلة ردوده المعنونة بـ "وجهاً لوجه مع سعد الحميّد". وقد نشر الموضوع في سبلة الدين بالشبكة العمانية. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:
http://www.omania.net/vip/ubb/Forum2/HTML/002766.html?9644489
الأمر الرابع:
ـ خطأ منهج سعد الحميد في تخطئة الإباضية في حكمهم على المسند بالصحة: