محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع (الجزء 1) الظافر بنصر الله

محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1

الجزء ١ · صفحة ٨٢

ونعوذ بالله من دعوى الجاهلية التي قال عنها المصطفى- صلى الله عليه وسلم – "دعوها فإنها منتنة »، وأرجو ألا يساء فهم الكلام السابق ، فكلنا يعلم أن الإسلام جاء والعرب في جاهلية جهلاء ، فهذّبهم، ووصف الله سبحانه جهلة الأعراب بقوله: ﴿ الأعراب أشد كفراً ونفاقاً وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم ﴾، ثم قال سبحانه: ﴿ ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر … ﴾ الخ الآية.

وهكذا الكلام السابق إنما يتنزل على من لم يتخلق بأخلاق الإسلام ويتأدب بآدابه، سواءً كان من البربر أو غيرهم ، إلا أنه إذا انضاف إلى البعد عن هدي الإسلام الطبائع المشار إليها ، لم يبعد ما ذُكر، والله أعلم.

وللحديث بقية

الردُّ السابع لسعد الحميّد على ردود الظافر

في يوم 12/6/2000م قام المدعو "الصارم المسلول" بنشر الردّ السابع من سلسلة ردود سعد الحميّد على ردود الظافر. وقد نشر الموضوع في المنتدى الإسلامي لمنتدى أنا المسلم. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:

http://vip1.org/ubb/Forum1/HTML/003619.html

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ، وبعد :

فبعد فراغي من الكلام عن الدولة الرستمية ، لابد من ذكر السبب الذي دفعني لذكرها ، فأقول :

2- ثمرة ذكري لهذه الدولة .

لم يكن من مقصودي هذا الاسترسال في الكلام عن الدولة الرستمية ومتعلقاتها، وإنما دفعني لذلك بعض ما ذكره الظافر في مقاله ، والرغبة في توضيح ما رأيت أن المصلحة في توضيحه .

وثمرة ذكري لهذه الدولة : دفع ما يذكره كتّاب الإباضية في دفاعهم عن "مسند الربيع بن حبيب" ؛ من الزعم بأن عدم ذكر هذا "المسند" في كتب الأوائل ، أو الإشارة إليه : مرحلة الكتمان التي مرّ بها هذا الكتاب . وهي دعوى يعجب المرء من قناعة الظافر وباقي الإباضية بها للأسباب الآتية :

٨٢ / ٢٣٨