محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع (الجزء 1) الظافر بنصر الله

محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1

الجزء ١ · صفحة ٨٥

10- "الجواهر المنتقاة" للبرادي .

فأرجو من الأستاذ الظافر أن يتحفني برقم الجزء والصفحة الذي ذكر فيه الربيع بن حبيب في هذه الكتب ؛ إذ ليس من أصول الردّ أن تذكر الكتاب الذي قد يتكون من عدة مجلدات ، ولا تذكر الموضع ؛ هذا أولاً .

أما ثانياً : فإني أعجب من هذه المصنفات في المذهب الإباضي ـ وربما غيرها ـ وبعضها في القرن الثالث ، وبعضها الآخر في الرابع ، ثم الخامس ، والسادس ، والسابع ، والثامن ، وسبب عجبي ما يأتي:

1- هذه المصنفات لماذا لم يذكرها أحد من أهل العلم ، أو ينقلوا منها ولو للرد عليها كما يصنعون مع الفرق الأخرى ، كالرافضة ، والمعتزلة ، وغيرهم ؟!

2- لماذا لم يذكرها أصحاب المؤلفات التي عُنوا فيها بذكر جميع ما صُنِّف في سائر الفنون ، كـ" الفهرست" لابن النديم –على ما في مؤلفه من كلام-، و"مفتاح السعادة" لطاش كبري زادة ، و "كشف الظنون" لحاجي خليفة ، وغيرها ؟! مع أنهم ذكروا في هذه الكتب ما لا يخطر على بال ، فبالإضافة لكتب علوم الشريعة ؛ ذكروا كتب الفرق والمتكلمين ، وكتب الأديان الأخرى من يهود ونصارى وغيرهم ، وكتب الطب والهندسة ، بل كتب الموسيقا والمغنين، بل كتب الأسمار والخرافات والعزائم والسحر والشعوذة وأخبار المصورين ، فهل تمكنوا من هذه الكتب وعجزوا عن ذكر كتب الإباضية ؟!

3- على فرض أنه فاتهم ذكر بعض هذه الكتب ، أيفوتهم ذكرها جميعها ؟

4- على فرض أنه فاتهم ذكرها جميعها ، أيفوت أصحاب كتب التراجم الترجمة لمؤلفيها ؟ لا لأنهم ألفوا هذه الكتب ، ولكن على الأقل لأنهم من علماء المذاهب الأخرى؟!

٨٥ / ٢٣٨