محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع (الجزء 2) الظافر بنصر الله

محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج2

الجزء ١ · صفحة ١٤

بتاريخ 23/8/2001م نشر الظافر رده الخامس عشر من سلسلة ردوده المعنونة بـ "وجهاً لوجه مع سعد الحميّد". وقد نشر الموضوع في سبلة الدين بالشبكة العمانية. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:

http://www.omania.net/vip/ubb/Forum2/HTML/008778.html

ولنأت الآن إلى هذا الحديث الذي يدين سعد الحميد بمقتضاه لأنه " من حجج أهل السنة وأدلتهم ".

روي هذا الحديث عن عدد من الصحابة ، وهم:

أولاً: أنس بن مالك:

رواه عنه كل من:

أ. ثابت بن أسلم البناني:

1. أخرجه : الترمذي (2443) والحاكم (1/139 ح228) من رواية معمر عن ثابت عن أنس مرفوعاً وذكره.

قال الترمذي: " هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه ".

وقال الحاكم: " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه بهذا اللفظ وإنما أخرجا حديث قتادة عن أنس بطوله ، ومن توهم أن هذه لفظة من الحديث فقد وهم فإن هذه الشفاعة فيها قمع المبتدعة المفرقة بين الشفاعة لأهل الصغائر والكبائر ".

وهذه الرواية ضعيفة ، لأن رواية معمر عن ثابت ضعيفة:

قال ابن معين: " معمر عن ثابت ضعيف ".

وقال: " وحديث معمر عن ثابت وعاصم بن أبي النجود وهشام بن عروة وهذا الضرب مضطرب كثير الأوهام ".

وقال أيضاً: "إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه إلا عن الزهري وابن طاووس ، فإن حديثه عنهما مستقيم ، فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا ".

وثابت بصري.

وقال أبو حاتم: " ما حدث معمر بالبصرة فيه أغاليط " ]التهذيب 10/220 ، 221 [.

ولا عبرة بما قاله كل من الشيخ شعيب الأرنؤوط وبشار عواد معروف في " تحرير التقريب " من أن كلام ابن معين في ضعف رواية معمر عن العراقيين وكلام أبي حاتم في ضعف ما حدث به معمر بالبصرة هو كلام أفراد ولا ينهض لتوثيق من أطلق توثيقه ، فإن كلامهما جرح مفسر متعلق بالضبط ، وحينئذ فالتوثيق إنما يحمل على الدين ، وعلى جهة الضبط في غير ما رواه معمر عن أهل العراق وما حدث به بالبصرة.

١٤ / ٣٩