محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع (الجزء 2) الظافر بنصر الله

محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج2

الجزء ١ · صفحة ٢٥

فهنيئا لكم هذه الحجج الدامغة وبورك لدينكم وعلمكم تلك الأدلة الناصعة.

وأخيراً أقول للشيخ سعد: إن حديث ( شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ) ، ليس من السنة " وإنما وضعه المرجئة وأتباعهم واختلقوه ونسبوه للنبي صلى الله عليه وسلم زورا وبهتانا لنصرة قولهم في إثبات الشفاعة لأهل الكبائر بعد أن عجزوا عن مجابهة حجج أهل الحق والاستقامة وأدلتهم من القرآن الكريم والسنة الثابتة ".

يا شيخ سعد : من فمك أدينك وإن البلاء موكل بالمنطق

وإلى لقاء مع كل نقطة أثرتها لمواصلة الحديث عن الشفاعة ومسألة الخلود …

الظافر بنصر الله

الردُّ السابع عشر للظافر على ردود سعد الحميّد

بتاريخ 28/8/2001م نشر الظافر رده السابع عشر من سلسلة ردوده المعنونة بـ "وجهاً لوجه مع سعد الحميّد". وقد نشر الموضوع في سبلة الدين بالشبكة العمانية. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:

http://www.omania.net/vip/ubb/Forum2/HTML/008836.html?6999297

يتلخص مما مضى أن هذا الحديث لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورواياته مترددة بين الضعيفة والمنكرة والموضوعة ، وأما تصحيح من صححه فلا يهم مع بيان وجه الضعف فيها.

وقول سعد الحميد : " وسنده صحيح " جهل بمناهج التصحيح والتضعيف أو طمس للحقيقة ، إذ لا يخفى عليه ضعف السند الذي أورده .

وقوله: " وقد صححه الترمذي وابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي واحتج به ابن خزيمة في التوحيد على اثبات الشفاعة ، وصححه أيضا من المعاصرين الشيخ الألباني رحمه الله في "صحيح الجامع " (3714) وشعيب الأرناؤوط في تعليقه على صحيح ابن حبان " تكثير للسواد ، وتهويل للأمر في أعين المغفلين حاشا القارئ الكريم عن ذلك ، على أن الترمذي وإن صححه فهو الذي رواه بطريقين ضعيفين ، وأما ابن حبان والحاكم فمعلوم تساهلها ، وتصحيحهما لهذا الحديث أقرب شاهد على ذلك

٢٥ / ٣٩