محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع (الجزء 2) الظافر بنصر الله

محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج2

الجزء ١ · صفحة ٤

* ويقول الكوثري ( كما نقل أبو غدة في حاشية (1) ص97 على " الأجوبة الفاضلة " للكنوي ) : " أبو داود أشبه انتقاداً للرجال من الترمذي ويقول ابن رجب : لا أعلم أن الترمذي خرّج عن متهم بالكذب متفق على اتهامه بإسناد منفرد ، إلا أنه قد يخرّج حديثاً مروياً من طرقه وفي بعض طرقه متهم ، وعلى هذا الوجه خرّج حديث محمد بن سعيد المصلوب ، و( محمد بن السائب الكلبي ) وقد يخرج عن سيء الحفظ وعن من غلب على حديثه الوهم ويبين ذلك غالباً ولا يسكت عنه. انتهى ".

وقال الكوثري: " فإذا تعددت الطرق يكون التعويل على طريق ليس فيه متهم فلا يسلم لابن تيمية كون شرط المسند أقوى مع تخريجه عمن ساء حفظه وكثر وهمه من غير تبيين ذاك . ولا يقاس ما أخذ على المسند من أحاديث في الكثرة بما أخذ على بعض الأصول ، بل في المسند إخراج حديث بإسناد منفرد عمن هو ليس بأحسن حالاً من محمد بن المصلوب كعامر بن صالح الذي يقول عنه ابن معين : جنّ أحمد ، يحدث عن عامر".

* قال العراقي كما نقله ابن حجر في " القول المسدد ":

" فقد سألني بعض أصحابنا من مقلدي مذهب الإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه في سنة خمسين وسبعمائة أو بعدها بيسير أنه أفرد له ما وقع في مسند الإمام أحمد بن حنبل من الأحاديث التي قيل فيها إنها موضوعة ، فذكرت له أن الذي في المسند من هذا النوع أحاديث ذوات عدد ليست بالكثيرة ولم يتفق لي جمعها .

فلما قرأت المسند في سنة ستين وسبعمائة على الشيخ المسند علاء الدين أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد بن صالح العرضي الأصل الدمشقي (قدم علينا من الإسكندرية لسماع المسند عليه ) وقع في أثناء السماع كلام :

٤ / ٣٩