محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج2
الجزء ١ · صفحة ٥هل في المسند أحاديث ضعيفة أو كله صحيح ؟ فقلت : إن فيه أحاديث ضعيفة كثيرة ، وإن فيه أحاديث يسيرة موضوعة ، فبلغني بعد ذلك أن بعض من ينتمي إلى مذهب الإمام أحمد أنكر هذا إنكاراً شديداً من أن فيه شيئاً موضوعاً ، وعاب قائل هذا ، ونقل عن الشيخ تقي الدين ابن تيمية أن الذي وقع فيه من هذا هو من زيادات القطيعي ، لا من رواية الإمام أحمد ولا من رواية ابنه عبدالله عنه ، فحرضني قول هذا القائل على أن جمعت في هذه الأوراق ما وقع في المسند من رواية الإمام أحمد ومن رواية ابنه عبدالله مما قال فيه بعض أئمة هذا الشأن إنه موضوع ".
صحيح البخاري وصحيح مسلم:
حكم ابن الجوزي بوضع الحديث الذي رواه البخاري برقم 478 ، 479 باب 88 تشبيك الأصابع في المسجد وغيره ، وقد ذكر أهل العلم أن هذا الحديث ليس في أكثر الروايات ونص بعضهم كالمزي أنه في رواية حماد بن شاكر ، وذكر ابن حجر " الفتح " 2/143 ، ط: دار الفكر: أنه من رواية الفربري وحماد بن شاكر جميعاً عن البخاري …
حكم ابن حبان بوضع الحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة مرفوعاً: ( إن طالت بك مدة أوشكت أن ترى قوماً يغدون في سخط الله ويروحون في لعنته في أيديهم مثل أذناب البقر ). " كتاب الجنة " باب 13 ح2857.
قال ابن حبان " المجروحين " ج1 ص176 ، ط: دار المعرفة-بيروت في ترجمة أفلح بن سعيد: " شيخ من أهل قباء كان يسكن المدينة ، يروي عن الثقات الموضوعات ، وعن الأثبات الملزوقات ، لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه بحال " ، ثم ذكر الحديث السابق الذي رواه مسلم من طريق أفلح هذا ثم قال: " هذا خبر بهذا اللفظ باطل ".
وتابعه ابن الجوزي في " الموضوعات " كما نص على ذلك الأئمة.
- حديث " سأزيد على السبعين " الذي رواه البخاري برقم (4670 و 4672 ) ومسلم برقم 25 ( 2400 ).
قال الغزالي في " المنخول ": (( كذب قطعاً )) انظر " الطوفان " ( 1/279 ).