محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج2
الجزء ١ · صفحة ٩وإلى لقاء عاجلٍ بعون الله وتوفيقه.
الظافر بنصر الله
الردُّ الرابع عشر للظافر على ردود سعد الحميّد
بتاريخ 23/8/2001م نشر الظافر رده الرابع عشر من سلسلة ردوده المعنونة بـ "وجهاً لوجه مع سعد الحميّد". وقد نشر الموضوع في سبلة الدين بالشبكة العمانية. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:
http://www.omania.net/vip/ubb/Forum2/HTML/008763.html
نبدأ في هذا المقال مناقشة سعد الحميد في تقسيمه أحاديث مسند الإمام الربيع رحمه الله إلى تسعة أقسام:
قال في الرد رقم (12):
" 1- فقسم مروي في كتب السنة بأسانيد غير هذا الإسناد ؛ كالحديث رقم (29) الذي يرويه الربيع عن أبي عبيدة ، عن جابر بن زيد قال : أدركت ناسًا من الصحابة أكثر فتياهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لا يبولنَّ أحدكم في الماء الدائم ثم يغتسل منه أو يتوضأ)).
وهذا القسم لن أتكلم عنه ؛ لأن في الكلام عن باقي الأقسام غنية عنه ، وهي أوضح في النقد ، وليس هدفي نقد جميع أحاديث الكتاب ." انتهى كلام سعد الحميد.
أقول : عجباً من هذا الرجل في تهويله للصغائر وتهوينه للعظائم ، فإنه عندما وجد أكثر أحاديث المسند مروية بأسانيد صحاح عند غير الربيع جاء -وبكل برود- وجعل هذا القسم من الأحاديث كأي قسم آخر ، بل أعرض عن بيان درجتها ، مع أنها هي الأهم في المسند من جهة أنها تكون أبواب الفقه المعروفة ، وهي أحاديث صحيحة عند غير الإباضية ، ولا يفترق الإباضية فيها عن غيرهم إلا في الإسناد.
فماذا عسى سعد الحميد أن يقول عنها؟! اللهم إلا شيئاً واحداً وهو أن الإباضية -أصدق الناس- وضعوا هذه الأسانيد لتلك المتون الصحيحة ..