منهج تحقيق غريب الحديث عند الإمام المبرد من خلال كتابه الكامل في اللغة والأدب
الجزء ١ · صفحة ١٤15) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -(1): «إني قد بَدَّنْت، فلا تسبقوني بالركوع والسجود»(2) والبُدَّن: واحدها بادنٌ كقولك: «شاهدٌ وشهَّد»، وضامرٌ وضمّر، وهو العظيم البدنِ، يقالُ: بدن «فلانٌ» إذا كثر لحمه، بدَّن إذا أسنّ.
16) صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -(3) الظهر فسلم في الركعة الثانية، فقال ذو اليدين: يا رسول الله، أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ما كان ذاك، فقال: بلى يا رسول الله، فالتفت إلى أصحابه فقال: «ما يقول ذو اليدين»؟ فقالوا: صدق يا رسول الله. فنهض فأتمّ، ثم قال: «إني لأنسى أو أنسَّى لأَسُنّ»(4)
هـ) باب الحشر
17) روى أبو هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إذا حشر الناس في صعيد واحد نادى منادٍ من قبل العرش: ليَعْلَمن أهل الموقف منْ أهلُ الكرم اليوم؟ ليقم المتقون»(5) ثمّ تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: 13]
و) باب الزكاة
18) عن النبي - صلى الله عليه وسلم -(6) أنه قال: «ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة»(7) فالوسق: خمسة أقفزةٍ بملجَم البصرة.
ز) باب الصدقة
19) روى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -(8) أنه قال: «يقول ابن آدم مالي مالي، وما لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو أعطيت فأمضيت»(9)
ح) باب الجنائز
20) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -(10): «لو تكاشفتم ما تدافنتم»(11)، يقول: لو علم بعضكم سريرة بعض لاستثقل تشييعه ودفنه.
(1) - أبو داود: كتاب الصلاة، رقم 619.
(2) - المبرد: الكامل ج2 ص326.
(3) - مالك: الموطأ برقم 221/ الربيع: كتاب الصلاة برقم 248.
(4) - المبرد: الكامل، ج3 ص422.
(5) - المبرد: الكامل، ج2 ص39.
(6) - مسلم: كتاب الزكاة، رقم 979/ الربيع: كتاب الزكاة، 332.
(7) - المبرد: الكامل ج1 ص346.
(8) - مسلم: كتاب الزهد، رقم 2958.
(9) - المبرد: الكامل ج1 ص605.
(10) - ورد هذا الحديث موقوفا عن علّي في نهج البلاغة وشرحه، ج4 ص547.
(11) - المبرد: الكامل ج1 ص502.