آية استئذان المماليك والأطفال لإدريس مسعودي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٠فقد اتّفق أهل العلم على مدنيّة السّورة، ومن قال: إنّها مكّيّة فإنّ الشّيخ الطّاهر بن عاشور(1) أرجع سبب ذلك بما وقع في نسخ تفسير القرطبيّ عند قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الذِينَ آمنُواْ لِيَسْتاذِنْكُمُ الذِينَ مَلكَتَ اَيمانُكُمْ ﴾ في المسألة الرّابعة كلمة (وهي مكيّة) يعني الآية، فنسب الخفّاجي إلى القرطبيّ في حاشيّته على تفسير البيضاويّ(2)
(1) _ محمّد الطّاهر بن عاشور (1296هـ-1393هـ/م-1973م): رئيس المفتين المالكيّين بتونس، وشيخ جامع الزّيتونة وفروعه بتونس، مولده ووفاته ودراسته بها، عيّن عام 1932م شيخاً للإسلام مالكيًّا، وهو من أعضاء المجمعين العربيين في دمشق والقاهرة، له مصنّفات مطبوعة، من أشهرها، مقاصد الشّريعة الإسلاميّة، وأصول النّظام الاجتماعي، والتّحرير والتّنوير في تفسير القرآن، وهو والد محمّد الفاضل، (الزّركليّ: 06/174).
(2) _ حاشية الشّهاب المسمّاة عناية القاضي وكفاية الرّاضي: للقاضي شهاب الدّين أحمد بن محمّد بن عمر الخفّاجيّ (ت: 1069هـ) على تفسير البيضاويّ للإمام أبي سعيد ناصر الدّين عبد الله بن عمر بن محمّد (ت: 691هـ)، تحقيق، الشّيخ عبد الرّزّاق المهدي، منشورات محمّد علي بيضون، الطّبعة الأولى، 1997م، دار الكتب العلميّة، بيروت، لبنان، 07/03..