آية استئذان المماليك والأطفال: أحكامها الشرعية وآثارها النفسية والتربوية والاجتماعية إدريس بن محمد بن صالح مسعودي أبو محمد

آية استئذان المماليك والأطفال لإدريس مسعودي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

ج‍_ حفظ المجتمع من مكائد الرّذيلة وضعف قدراته وتصدّع أركانه وتهتّك أبنائه ومن ثمّ السّموّ به إلى المعالي.

د _ شيوع مبدأ الاستئذان يحفظ احترام الأفراد ويبعث على الاطمئنان النّفسيّ والارتياح الدّاخليّ لكلّ فردٍ من أفراد المجتمع ومن ثمّ يسود الاستقرار في جميع مناحي الحياة ويضحى المجتمع آمناً مستقراًّ يتمتّع بالهدوء السّكنيّ ويتذوّق طعم الحياة النّقيّة ويعيش طهر السّماء ونقاء الملأ الأعلى.

هـ _ وأدب الاستئذان قاطعٌ للألسنة الخائضة في أعراض النّاس والنّفوس المريضة الّتي تشكّ في كلّ من حولها، فلو لم يشرّع الاستئذان لكانت الاتّهامات تلقى في كلّ وقتٍ دون حسابٍ.

03 _ الآثار التّربويّة في الأمّة الإسلاميّة:

أ _ شيوع روح الأخوّة وإرساء شيم الاحترام والتّسامي في المعاملة.

ب _ تمتع الأمّة بصفاتٍ ساميةٍ تنفرد بها عن غيرها من المجتمعات الأخرى من حيث العفّة وغضّ البصر، ونقاء القلب وصدق المعاملة وحسن الاستئذان وعدم وُلوج بيوتٍ دون إذنٍ أو دخول أماكن تتواجد فيها النّساء وحدهنّ أو الفتيات منفرداتٍ دون استئذانٍ وهذا يقوّي أركان الأمّة ويعزّز مكانتها.

ج‍_ عدم السّماح لأيّ فردٍ من الأمّة بتسوّر بيوتات النّاس والتجسّس عليها وتحسّس ما يدور فيها حتّى لا يتعرّض فاعل ذلك لعذاب الله ونقمته.

د _ إذا شاع هذا الخلق وانتشر انتشرَتْ معه الفضيلة وذهبت الرّذيلة وقويت الأمّة وانتصرت على ما سواها بأخلاقيّاتها وسموّ معتقداتها.

١٠٥ / ١٢٠