آية استئذان المماليك والأطفال: أحكامها الشرعية وآثارها النفسية والتربوية والاجتماعية إدريس بن محمد بن صالح مسعودي أبو محمد

آية استئذان المماليك والأطفال لإدريس مسعودي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

يحسن بنا أن نلخّص في نهاية هذا البحث ما جاء فيه إلى عناصر ونقاط، وذلك جمعاً لجوانب هذا الموضوع وسهولةً لاستيعابها عند القارئ، وهي كالتّالي:

01 _ الاستئذان هو طلب الإذن في الدّخول لمحلٍّ، وهو قسمين داخليٌّ في الأقارب بعضهم على بعضٍ، وخارجيّ في الأجانب بعضهم على بعضٍ، وحكمهما أنّهما واجبان، أمّا على الطّفل في داخل البيت فالجمهور على أنّه على النّدب.

02 _ الأوقات الّتي يستأذن فيها الأطفال وملك اليمين هي ثلاثة أوقاتٍ: ما قبل صلاة الفجر، ووقت الظّهيرة، وما بعد صلاة العشاء.

03 _ لا يطلب من الخادم أن يستأذن في كلّ وقت لضرورة قيامه بالخدمة لسيّده.

04 _ المخاطبون في الآية بـ (يا أيها الذين آمنوا) هم الذّكور والإناث من المؤمنين البالغين.

05 _ والمراد بملك اليمين هم الذّكور والإناث صغاراً كانوا أو كباراً.

06 _ الأطفال الذين يستأذنون هم الذين لم يبلغوا سنّ التّكليف وهم المميّزون للعورة، وعلامات بلوغهم هي: الاحتلام ونبات الشّعر في العانة والإبط واللّحية، أمّا إذا لم تظهر هذه العلامات فببلوغ خمسة عشر سنةً على الرّاجح، ومن علامات الأنثى الاحتلام والحيض والنّفاس والحمل وتكعّب الثّديين، أو بلوغ خمس عشرة سنةً على قولٍ.

07 _ الأطفال غير مخاطبين ولا مكلّفين وأمرهم بالاستئذان من باب الأدب والتّعليم.

08 _ لا يجوز الدّخول على المحارم دون إذنٍ، ويستحسن الإذن على الزّوجة.

09 _ يجب الاستئذان على الأجانب ولو كان الدّاخل أعمى أو غاضاًّ بصره.

10 _ يجوز فقأُ عين من نظر من ثقب الباب من غير إذنٍ ولا ديةَ له ولا قصاصَ.

11 _ الوقت الممتدّ بين صلاة العشاء والفجر حكمه كحكم الأوقات الثّلاثة المنهيّ الدّخول فيها.

12 _ وباستطاعة الوالدين وغيرهما منع الآخرين من الدّخول عليهما في أيّ وقتٍ أرادوا ولو في غير الأوقات المنهيّ عنها.

13 _ يُشرع في الاستئذان أن يكون ثلاث مرّاتٍ بينهما فترة كافية.

١٠٧ / ١٢٠