آية استئذان المماليك والأطفال: أحكامها الشرعية وآثارها النفسية والتربوية والاجتماعية إدريس بن محمد بن صالح مسعودي أبو محمد

آية استئذان المماليك والأطفال لإدريس مسعودي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٣

_الشّوط الثّالث: يتوسّط مجموعة الآداب السّابقة فيربطها بنور الله، ثم يتحدّث عن بيوت الله وفي الجانب المقابل يتحدّث عن الكافرين وأنّ أعمالهم كسرابٍ أو كظلمات بعضها فوق بعض، ثمّ يكشف عن فيوض من نور الله من تسبيح الخلائق لله، وإزجاء السّحاب وتقليب اللّيل والنّهار، وخلق الدّابة من ماء واختلافاتها العجيبة.

_الشّوط الرّابع: يتحدّث عن مجافاة المنافقين للأدب الواجب مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الطّاعة والتّحاكم ويصوّر أدب المؤمنين الخالص ويعدهم على ذلك بالاستخلاف في الأرض.

_الشّوط الخامس: يعود إلى آداب الاستئذان في محيط البيوت بين الأقارب[وعلاقة الزّيارة والطّعام بين الأقرباء والأصدقاء](1) وإلى آداب الجماعة المسلمة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتتمُّ السّورة بإعلان ملكيّة الله لما في السّماوات والأرض وعلمه بواقع النّاس وأنّ رجعتهم إليه وحسابهم على ما يعلمه من أمرهم، وهو بكلّ شيءٍ عليمٌ(2) .

(1) _ زيادة رأيت من اللاّئق أن تدرج في النّص، وقد يكون المؤلف تركها غفلة.

(2) - في ظلال القرآن: 18 /56.

١٣ / ١٢٠