آية استئذان المماليك والأطفال لإدريس مسعودي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٦"وقد قُرِئَ فآذِنُوا بحربٍ من الله ورسوله، معناه: أي أَعْلِمُوا كلّ من لم يترك الرّبا بأنّه حرب من الله ورسوله … أذنتُ لفلان في أمرِ كذا، وكذا آذن له إذناً، بكسر الهمزة وجزم الذّال، واستأذَنتُ فلاناً استئذاناً … وآذَنتُه: أعلَمْتُه … واستأذَنَه: طلب منه الإذن"(1) .
﴿ لِيَسْتَاذِنكُمُ ﴾ : اللاّم لام الأمر، واستأذن: طلب الإذن؛ لأنّ السّين والتّاء للطّلب مثل، استنصر: طلب النّصرة، واستغفر: طلب المغفرة، والاستئذان المذكور في الآية يراد به الإعلام بالحضور والسّماح للمستأذن بالدّخول"(2) .
2_ الحُلُمُ:
الحُلُم: الاحتلام في المنام، وهو دليل على بلوغ الصّبيّ، قال في القاموس: "الحلُم: الرّؤيا، جمعه أحلام، والحلم والاحتلام: الجماع في النّوم"(3) .
وفسّره الشّيخ أطفيّش بأنّه: "العقل الذي يعرف بعلامات البلوغ"(4) ، ومنه نقول بلغ الطّفل الحُلُم إذا بلغ سنّ التّكليف، بلوغ الصّبيّ هو حصول الحلم أي الماء الدّافق، وهو المنيّ الذي يخرج عن لذّة وتشهّي، ويكون في اليقظة والمنام(5) .
(1) _ لسان العرب: للعلاّمة أبي الفضل جمال الدّين محمّد بن مكرم ابن منظور الإفريقي المصريّ، دار صادر للطّباعة والنّشر ، الطّبعة الأولى، 2000م، بيروت، لبنان، مادّة أذن، 01/78.
(2) _ روائع البيان: 02/202.
(3) _ القاموس المحيط: فصل الحاء باب الميم، 04/98.
(4) _ تيسير التّفسير للقرآن الكريم: العلاّمة الفقيه الشّيخ أمحمّد بن يوسف أطفيّش (قطب الأئمة)، وزارة التّراث القومي والثّقافة، سلطنة عمان، طبعة سنة 1407هـ-1987م، 09/147.
(5) _تلقين الصّبيان ما يلزم الإنسان: للعلاّمة المحقّق الإمام نور الدّين السّالميّ، مكتبة الضّامريّ للنّشر والتّوزيع، الطّبعة الخامسة عشر، 2001م، سلطنة عمان، 23.