آية استئذان المماليك والأطفال لإدريس مسعودي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٧"وقال الرّاغب(1) : الحلم زمان البلوغ، وسمّي الحلم لكونه جديراً بالحلم، أي الأناة وضبط النّفس عن هيجان الغضب وفي النّفس منه شيء"(2) ، والصّحيح أنّ الحلم هنا بمعنى الجماع في النّوم وهو الاحتلام المعروف، وأنّ الكلام كناية عن البلوغ والإدراك، يقال: بلغ الصّبيّ الحلم، أي أصبح في سنّ البلوغ والتّكليف(3) .
3_ الظَّهِيرَةُ:
ظهر: "والظّهيرة: الهاجرة، وفي الحديث ذكر صلاة الظّهر … وهو اسم لنصف النّهار، سمّي به من: ظهيرة الشّمس، وهو شدّة حرّها … وهو شدةّ الحرّ نصف النّهار، قال:ولا يقال في الشّتاء ظهيرة، والظّهيرة حدّ انتصاف النّهار"(4) .
"هي حدّ انتصاف النّهار أو إنّما ذلك في القيظ وقت الظّهر"(5) ، ويقصدُ بالقيظ وقت الحرّ وهو الصّيف، والظّهيرة تبدأ من الزّوال وقت الظّهر، وهو ما يسمّى بالقيلولة.
4_ العِشَاءُ:
عَشَا: العَشَا، مقصور: سوء البصر باللّيل والنّهار … والعشاء: أوّل الظّلام من اللّيل، وقيل: هو من صلاة المغرب إلى العتمة، والعشاءان المغرب والعتمة … صلاة العشاء هي الّتي بعد المغرب، ووقتُها حين يغيب الشّفقُ(6) .
(1) _ الرّاغب الأصفهاني أبو القاسم الحسين بن محمّد بن المفضل(502هـ-1108م): أديب من الحكماء العلماء من أهل أصبهان، سكن بغداد، واشتهر حتّى كان يقرن بالإمام الغزالي، من كتبه: محاضرات الأدباء، وجامع التّفاسير، وقد أخذ عنه البيضاوي في تفسيره وكتب أخرى، (الزّركلي: 02/277).
(2) _ روح المعاني: 18/212.
(3) _ روائع البيان: 02/202.
(4) _ لسان العرب: مادّة ظهر، 09/200.
(5) - القاموس المحيط: فصل الظّاء، باب الرّاء، 02/80.
(6) _ لسان العرب: مادة عشا، 10/162.