آية استئذان المماليك والأطفال لإدريس مسعودي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٠وزاد الفخر الرّازي(1) : "سمّى الله كل واحدة من تلك الأحوال عورة؛ لأنّ النّاس يختلّ حفظهم وتستّرهم فيها"(2) .
"العَوَرَات:جمع عورة، وحكم ما كان على فعله من الأسماء تحريك العين في الجمع نحو: جَفْنَة وجَفَنَات، إلاّ أنّ عامّة العرب كرهوا تحريك العين فيما كان عينه واوًا أو ياءً … فأسكنوا وقالوا: عَوْرات وبيْضاتٍ، إلاّ أنّ هذيلاً حرّكوا العين منها فقالوا: عَوَراتٍ ولَوَزاتٍ وأنشد بعضهم:
أخُو بَيَضاتٍ رائحُ متأوّبٌ رفيقٌ بِمسْحِ المنكبَيْنِ سَبُوحُ
فحرّك العين من بيَضات والجيّد عند النحويّين الأوّل"(3) .
6_ الجُناحُ:
(1) _ أبو عبد الله محمّد بن عمر بن الحسين بن الحسن بن علي التّميمي البكري، فخر الدّين الرّازي: الطّبرستاني الأصل، الرّازي المولد، المعروف بابن الخطيب، الفقيه الشّافعي، فريد عصره ونسيج وحده، فاق أهل زمانه في علم الكلام والمعقولات وعلم الأوائل، له تصانيف كثيرة منها: تفسير القرآن العظيم، ولد في 25 رمضان 544هـ، وقيل 543هـ بالريّ، وتوفّي يوم الإثنين في عيد الفطر 606هـ بهراة، (وفيات الأعيان: 04/248).
(2) _ التّفسير الكبير: تأليف أبو عبد الله محمّد بن عمر بن حسين فخر الدّين الرّازي (544هـ-606هـ/1150م-1210م)، الطّبعة الثّالثة، د ت، دار إحياء التّراث العربي، بيروت، 24/31.
(3) _ مجمع البيان في تفسير القرآن: الشّيخ أبو علي الفضل بن الحسن الطّبرسي، منشورات دار مكتبة الحياة، د ت، دار مكتبة الحياة للطّباعة والنّشر، بيروت، لبنان، 19/72.