آية استئذان المماليك والأطفال: أحكامها الشرعية وآثارها النفسية والتربوية والاجتماعية إدريس بن محمد بن صالح مسعودي أبو محمد

آية استئذان المماليك والأطفال لإدريس مسعودي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٢

أ_ "للسّائل أن يقول: لم قال في الآية الأولى: الآيات، وفي الثّانية: آياته؟ والجواب: أنّه لمّا تقارب اللّفظ الواحد عدل عن تكراره بلفظ واحد فيما تقارب على عادة العرب في استثقالها تكرّر اللّفظ الواحد بعينه في بيت واحد من الشّعر أو ما تقارب من الكلام، ما لم يحمل على ذلك حامل من المعنى، فجيء بالآيات في الأولى معرّفا بالألف واللاّم للعهد … وفي الآية الثّانية مضافاً إلى الضّمير المتّصل لتحصل نسبة الآيات لمن هي له تعالى، كانت الثّانية هي المضافة؛ لأنّها مع ما تعطيه من النّسبة مبيّنة للأولى بياناً تأكيديًّا، إذ من المعلوم أنّها آياته سبحانه وتعالى"(1) .

(1) _ ملاك التّأويل القاطع بذي الإلحاد والتّعطيل في توجيه المتشابه اللّفظ من آي التّنزيل: الإمام الحافظ العلاّمة أحمد بن إبراهيم بن الزّبير الثّقفيّ العاصميّ الغرناطيّ، تحقيق، سعيد الفلاّح، نشر دار الغرب الإسلاميّ، بيروت، لبنان، الطّبعة الأولى، 1403هـ/1983م، طبع مطبعة المتوسّط، بيروت، لبنان، 02/887.

٢٢ / ١٢٠