آية استئذان المماليك والأطفال: أحكامها الشرعية وآثارها النفسية والتربوية والاجتماعية إدريس بن محمد بن صالح مسعودي أبو محمد

آية استئذان المماليك والأطفال لإدريس مسعودي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٤٠

01_ "قال ابن عبّاس(1) : وجّه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غلاماً من الأنصار يقال له مدلج بن عمرو(2) إلى عمر بن الخطّاب_ رضي الله عنه _ وقت الظّهيرة ليدعوه فدخل فرأى عمر بحالةٍ كره عمر رؤيته ذلك، فقال يا رسول الله وددت لو أنّ الله تعالى أمرنا ونهانا في حال الاستئذان، فأنزل الله تعالى هذه الآية"(3) .

"وفي رواية: ثم انطلق _ أي عمر_ إلى رسول الله فوجد هذه الآية قد أنزلت، فخرّ ساجداً شكراً لله، وهذه إحدى موافقات رأي عمر للوحي"(4) .

(1) _ أبو عبّاس عبد الله بن عبّاس بن عبد المطّلب (03 ق هـ-619م/68هـ-687م): القرشي الهاشمي، حبر الأمّة، الصّحابيّ الجليل، ولد بمكّة، ونشأ في بدء عصر النّبوّة، فلازم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه نحو 1660 حديثاً، كفّ بصره في آخر حياته، فسكن الطّائف وتوفّي بها، قال ابن مسعود: نعم ترجمان القرآن بن عبّاس، (الزّركلي: 04/95).

(2) _ مدلج بن عمرو ذكر في لسان الميزان باسم: مدلاج بن عمرو السّلمي، وقال: لا يدرى من هو، وقيل: أنّه من أهل بدر، ولم يتخلّف عن ذكره أحد ممّن صنّف في الصّحابة، وذكر ابن عبد البرّ أنّ بعضهم سمّاه مدلج بن عمرو وأنّ بعضهم نسبه أسلمياًّ، (لسان الميزان: 06/15).

(3) _ أسباب النّزول وبهامشه النّاسخ والمنسوخ: تأليف الإمام أبي القاسم هبة الله بن سلامة أبي نصر، تصنيف الإمام أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي النّيسابوريّ، د ت، دار المعرفة بيروت، لبنان، 248.

(4) _ التّفسير المنير في العقيدة والشّريعة والمنهج: الدّكتور وهبة الزّحيليّ (معاصر)، دار الفكر المعاصر، بيروت، لبنان، الطّبعة الأولى، 1411هـ-1991م، دار الفكر، دمشق، سوريّة، 18/291.

٤٠ / ١٢٠