آية استئذان المماليك والأطفال: أحكامها الشرعية وآثارها النفسية والتربوية والاجتماعية إدريس بن محمد بن صالح مسعودي أبو محمد

آية استئذان المماليك والأطفال لإدريس مسعودي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٤٦

عن ابن عبّاس: ثلاث آياتٍ جحدهنّ النّاس: الإذن كلّه، والآية (13) الّتي في الحجرات: ﴿ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ ﴾ فقال ناس: أعظمكم بيتاً، والآية (08) الّتي في سورة النّساء: ﴿ وَإِذَا حَضَرَ القِسْمَةَ أُوْلُواْ القُرْبَى ﴾(1) .

"وعن ابن عبّاس قال:لم يؤمن بها أكثر النّاس (آية الإذن)، وإنّي لآمر جاريتي هذه تستأذن عليّ، (رواه أبو داود)"(2) .

"وقال الثّوريّ(3) عن موسى بن أبي عائشة(4) : سألت الشّعبيّ(5) ﴿ لِيَسْتَاذِنْكُمُ الذِينَ مَلَكَتَ اَيْمَانُكُمْ ﴾ ؟ قال: لم تنسخ، قلت: فإنّ النّاس لا يعملون بها، فقال: الله المستعان"(6) .

(1) _ تفسير الكشّاف: 03/246.

(2) _ تفسير القرآن العظيم: (طبعة سنة 1379هـ) 05/124.

(3) _ أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثّوري (97هـ-716م/161هـ-778م): من بني ثور بن عبد مناة، من مضر، أمير المؤمنين في الحديث، كان سيّد أهل زمانه في علوم الدّين والتّقوى، ولد ونشأ في الكوفة، مات في البصرة، له من الكتب الجامع الكبير، والجامع الصّغير في الحديث والفرائض، (الزّركلي: 03/104).

(4) _ أبو الحسن موسى بن أبي عائشة الهمدانيّ الكوفي: أحد العلماء العابدين، حدّث عن سعيد بن جبير وغيره، وحدّث عنه شعبة وسفيان الثّوري وآخرون،(تهذيب سير أعلام النّبلاء: 01/221، ر: 905).

(5) _ أبو عمرو عامر بن شَراحيل بن عبد بن ذي كبار: هو من حمير، وهو كوفي تابعيّ جليل القدر وافر العلم، قال الزّهري: العلماء أربعة، منهم الشّعبي في الكوفة، ويقال أنّه أدرك خمسمائة صحابيّ، كانت ولادته ما بين أربع سنين بقين من خلافة عمر رضي الله عنه إلى السّنة 31هـ باختلاف الرّوايات، ووفاته ما بين 103هـ إلى 105هـ باختلاف الرّواة، وكانت وفاته فجائيّة، (وفيات الأعيان: 03/12)

(6) _ تفسير القرآن العظيم: (طبعة سنة 1379هـ)، 05/124.

٤٦ / ١٢٠