آية استئذان المماليك والأطفال: أحكامها الشرعية وآثارها النفسية والتربوية والاجتماعية إدريس بن محمد بن صالح مسعودي أبو محمد

آية استئذان المماليك والأطفال لإدريس مسعودي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٩٧

ويمكن استفادة جواز تعليل الأحكام من غير الآية ولكنْ من الموضوع نفسه، وهو كما مرّ بنا في مناسبة سابقةٍ في النّفر الذين قدموا من العراق إلى ابن العباس وسألوه عن الآية الّتي أمرنا بما فيها ولا يعمل بها أحد، حيث قال: إنّ الله حليمٌ رحيمٌ، قد جاء بالخير والسّتور فلم أر أحداً يعمل بها، فأخبرهم أنّ الأمر بالاستئذان كان متعلقاً بسببٍ فلمّا زال السّبب زال الحكم.

02_ المطلب الثّاني:

الحِكَم التّشريعيّة في الآية الكريمة والآثار النّفسيّة والتّربويّة

والاجتماعيّة (وبه خمسة فروع):

الفرع الأوّل: مراعاة النّفس البشريّة.

الفرع الثّاني: مكانة خلق الاستئذان في الإسلام.

الفرع الثّالث: حكمة الاستئذان ثلاثا

الفرع الرّابع: الحاجة إلى خلق الاستئذان

01 _ الحاجة الدينية في تربية الطفل وتأديبه.

02 _ حفظ غريزة الطفل منذ الصغر.

03 _ الحاجة الاجتماعية على خلق الاستئذان.

04 _ الحاجة النفسية إلى الاستئذان لدى الطفل.

الفرع الخامس: آثار الاستئذان التّربويّة

01 _ الآثار التربوية داخل الأسرة.

02 _ الآثار التربوية في المجتمع الواحد.

03 _ الآثار التربوية في الأمة الإسلامية.

الفرع الأوّل: مراعاة النّفس البشريّة:

٩٧ / ١٢٠