القرآن مصدر هداية للبشرية لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٩وأحجام هذه الأجرام بمقدار ودورانها بمقدار، وطبائعها كلها مقدرة تقديراً كذلك الله تبارك وتعالى أخبرنا بأنه خلق فوقنا سبع شداداً عبر عن السموات بأنها شداد. وأنني سمعت قبل فترة أحد الفكليين يقول بأنه أكتشف أن وراء هذه المجرات ما يسمى بالإشعاعات وهذه الإشعاعات هي من الثقل بحيث ملىء زنة متر بمقدار زنة الكرة الأرضية بأسرها. وقد أخبرنا القرآن بذلك قبل قرون مضت بأن هناك سبع شداد ولذلك قال الله سبحانه وتعالى "قل أرايتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاقٍ بعيد سنريهم آياتنا في الأفاق وفي أنفسهم حتى يتبن لهم إنه الحق
(1) بيئة البدائية: أي ليس فيها مدارس ولا أي نوع من التقدم
١٩ / ٢٦