القرآن وتأثيره في شقي المخ
الجزء ١ · صفحة ١٢٠- ﴿فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ﴾.
[النساء ـ 11]
وقال - سبحانه وتعالى - في نفس السورة:
- ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ﴾ … [النساء ـ 12]
كما ذكر النصف والثلثان في آخر السورة، فقال - سبحانه وتعالى -:
- ﴿وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ﴾. … [النساء ـ 176]
ثمّ نعرّج بعد ذلك على ذكر المواضع التي ذكر الله - سبحانه وتعالى - فيها الأعداد من واحد إلى اثني عشر، فقد ذكر - عز وجل - كلّ الأعداد من واحد إلى اثني عشر، ثمّ انتقل إلى تسعة عشر وعشرين، ثمّ انتقل بعد ذلك بعشر أعداد إلى ثلاثين، وأربعين، وخمسين، وستّين، وسبعين، وثمانين، ثمّ ينتقل إلى تسعة وتسعين التي هو عدد أسماء الحسنى، وذكر مئةً، ومئتين، وثلاث مائة، وألفاً، وألفين.
يقول العلماء:
«الرياضيّات معرفةٌ عقليّةٌ إنسانيّةٌ ترجع إلى الحسّ والعقل معاً».
ويقول آخرون الذين يسمّون بالمثاليّين: