القرآن وتأثيره في شقي المخ
الجزء ١ · صفحة ٣والحقيقة التي لا شكّ فيها فإنّ تعبير ربّنا - عز وجل - يؤثّر في خلايا مخّنا، ويوفّر لها قوّة التفكير، ويحافظ لها على نشاطها في مختلف عمر الإنسان، وهذا ما سمذكره إن شاء الله في كتابنا: القرآن الكريم يحمي المخّ من الشيخوخة.
وأمّا عن المصادر التي اعتمدت عليها فهي تلك التي تهتمّ بدراسة نشاطات شقّي المخّ والجمع مع بعض التفاسير التي ذكرت بعض الأساليب المختلفة التي أوردها ربّنا - عز وجل - في كتابه.
وفيما يخصّ الدراسات السابقة في هذا الموضوع، فأظنّ بأنّه لا توجد دراسةٌ قد اهتمت بالجمع بين الدراسات التي تهتمّ بالنشاطات المختلفة لشقّي المخّ وأسلوب القرآن الكريم.
ولكون أنّ هذا الموضوع جديدٌ كلّ الجدّة فقد التجأت إلى ربّي - عز وجل - وطلبت منه أن يعينني لاجتياز الصعوبات الكثيرة الموجودة في هذا البحث.
وأخيراً نطلب من الله - سبحانه وتعالى - أن يوفّق الشباب المسلم ليتمسّك بكتابه، ويعضّ عليه بالنواجذ، كي يكون مفتاح خزائن العلوم المختلفة التي يزخر بها ميدان البحث العلمي.
وعلى الشباب المسلم أن يعلم جيّداً، ويتيقّن بأنّ الله - سبحانه وتعالى - قد أنزل إلينا كلامه، ليكون نبراساً ينير لنا طريق التفكير والإبداع، وأن يقتلعوا من أفكارهم ما قد نسج حوله من مختلف الاعتقادات السخيفة التي جعلت المسلمين يعتقدون بأنّ القرآن الكريم هو كلامٌ يتبرّك به في مختلف المناسبات فقط، ويترحّم به على الأموات وكفى.