المنهج التربوي القرآني في آيات التشبيه البلاغي يوسف بن سليمان بن عبد الله البراشدي

المنهج التربوي القرآني في آيات التشبيه البلاغي ليوسف البراشدي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٤

وقوله تعالى في سورة التغابن ، الآية (15) : ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾.

ووجه كون هذه الآية من ضمن وصف حقيقة الدنيا ، هو أن المال والولد في هذه الدنيا فتنة لمن أوتيها .

والمراد في الآية: أنهم سبب فتنة سواء سعوا في فعل الفتن .

أم لم يسعوا، فإن الشغل بالمال والعناية بالأولاد فيه فتنة.(1)

هـ) المدح : وفيه ست آيات .

كقوله تعالى في مدح الرسول- صلى الله عليه وسلم- في سورة الأحزاب الآية (46) : ﴿وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً ﴾

فقوله: سراجاً، أي هادياً مبيناً كالسراج يُري الطريق ويبين الأمر .(2)

وقوله تعالى في ذكر صفات المؤمنين في التوراة مادحاً لهم في سورة الفتح ، الآية (29) :﴿… وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ…﴾.

و) العقيدة : وآياتها خمس عشرة آية (15) . وتنقسم إلى ثلاثة أقسام :-

1- البعث : وآياته خمس .

مثال: قال تعالى في سورة فاطر ، الآية (9) : ﴿كذلك النشور﴾ والآية من بدايتها ﴿وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ ﴾ يقول العلامة ابن عاشور في هذه الآية: أنها من إثبات البعث مع تصديق الرسول- صلى الله عليه وسلم- فيما أخبر به عنه .(3)

(1) - التحرير ، مرجع سابق ، 28/ 256 ، 257.

(2) - التفسير الكبير ، الفخر الرازي ،(بيروت، إحياء التراث العربي، ط الثانية، 1417هـ-1997م) 9/ 174.

(3) - التحرير ، مرجع سابق، 22/ 126.

٢٤ / ٤١