اليمن في القرآن والسنة رشيق الشيباني

اليمن في القرآن والسنة لرشيق الشيباني - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٤٠

وبعد موت وهرز وَلِيَ ابنه المرزبان بن وهرز ثم التيجان بن المرزبان ثم خسرو بن التيجان ثم باذان وبقي باذان واليا على اليمن حتى جاءت البعثة الإسلامية عام 622م ودخل مع أهل اليمن في الإسلام.(1)

وبدخول الإسلام إلى اليمن نكون قد انهينا تاريخ اليمن منذ ما قبل الميلاد إلى ظهور الإسلام وسنحاول فيما يلي أن نبين الحوادث التي وقعت في أرض اليمن والتي ذكرت في القرآن ولا يخفى أن معظم القصص أو الأقوام التي سنذكرها عاشت في اليمن في الفترة التاريخية الآنفة الذكر.

المطلب الأول : قوم عاد :

أرسل الله لقبيلة عاد نبيه هود الذي يصل نسبه إلى سام بن نوح ، فعصوه قومه ، فحل بهم القحط وطلبوا السقيا من الله بحرمة بيته في أرضه ، ولما رأو السماء ظنوه الفرج فإذا هي ريح صرصر عاتية سخرها عليم سبع ليل وثمانية أيام حسوما.

هنا نبدأ أول انطلاقة مع قوم عاد الذين أرسل الله لهم نبيه هودا، ولن نقوم بذكر حياتهم وما حلّ بهم ، وإنما غايتنا في هذا هي إثبات أن هؤلاء القوم كان محل سكنهم أرض اليمن ، وبغض النظر أنهم كانوا قوماً عُصاة أو غير ذ لك ، المهم أنهم ذُكروا بين دفتي القرآن وأثبت القرآن وجودهم ، وكانوا سكاناً لأرض اليمن في حقبة من حقب التاريخ الماضية .

ورد ذكر قوم عاد في القرآن الكريم في عشر سُور هي :

سورة الأعراف(2) ، وسورة هود(3) ، والمؤمنون(4) ، والشعراء(5) ، وفُصِّلت(6) ، والأحقاف(7) ، والذاريات(8) ، والقمر(9) ، والحاقة(10) ، والفجر(11) .

(1) أحمد حسين شرف الدين، اليمن عبر التأريخ، 57.

(2) من الآية :65-72.

(3) من الآية : 50-60

(4) من الآية : 31-42

(5) من الآية : 123-140

(6) من الآية : 85-86

(7) من الآية : 21-26

(8) من الآية : 41-42

(9) من الآية : 18-21

(10) من الآية : 6-8

(11) من الآية : 6-8

٤٠ / ٧٨