بناء العبقري بالتربية القرآنية لسليمان موسلمال
الجزء ١ · صفحة ١٥٥1ــ حفظ كلام الله - عز وجل - من الضياع والتحريف.
2ــ القرآن هو كلام الله - سبحانه وتعالى - الذي أنزله من أعلى عليّين، وبواسطة الروح الأمين، جبريل - عليه السلام -، وهو ليس بكلام البشر، وبعض تعابير وقصائد الكتّاب تكتب بماء الذهب، فكلام الله - سبحانه وتعالى - أحقّ أن يحتفظ به أكثر من أيّ كلامٍ آخر.
3ــ هو دستور الله - عز وجل - لحياة المسلمين في جميع شؤون حياتهم، وفي أمور آخرتهم، وهو السبيل إلى النجاة والسعادة والرفعة في الدنيا والآخرة.
4ــ القرآن يُقرأ من طرف أتباعه، أملاً منهم في الثواب والأجر العظيم، والبركة في العمر والرزق والأولاد.
5ــ القرآن هو سبب الراحة النفسيّة والسكينة والاطمئنان، كما أنّه يبعث القناعة في النفوس من حيث الرزق الذي يعطيهم ربّهم - عز وجل -.
6ــ حفظ القرآن يكوّن في الحفّاظ الذين يداومون عليه القوّة والسلامة في النطق باللغة العربيّة الفصيحة، ويكوّن البلاغة والمهارة في التعبير الصحيح والسليم، فالقرآن الكريم قد نزل بلسانٍ عربيٍّ مبينٍ.
7ــ حفظ القرآن والمداومة على تلاوته يشحّد الذهن، ويقوّي العمليّات العقليّة، وخاصّةً الخيال القويم، الذي هو أساس الإبداع، وتنمّية الذاكرة.
8ــ حفظ القرآن وتدبّره ومحاولة فهمه يزيد سعة الخيال الإبداعي في التفكير، والتفكير السليم الوجيه فيما هو أعمق من الحياة الظاهرة للعيان، والتفكير في أحوال الماضين.
9ــ إنّ القرآن الكريم يرفع من قيمة صاحبه في المجتمع، ويجعله يتبوّأ منزلةً رفيعةً ومكانةً مرموقةً، ومقاماً رفيعاً عند الله - سبحانه وتعالى -.
10ــ إنّ حفظ القرآن مفتاحٌ ذهنيٌّ لخزائن كثيرةٍ من العلوم الأخرى سواءٌ الشرعيّة منها، أو العلميّة.
11ــ إنّ صلاح المجتمعات ينبني على صلاح الأفراد، وصلاح الأفراد يكون بالاعتناء بحفظ كتاب الله - عز وجل - القرآن الكريم، وذلك يكون سبباً لتطبيق أخلاقه في الحياة اليوميّة.