بناء العبقري بالتربية القرآنية سليمان بن محمد موسلمال

بناء العبقري بالتربية القرآنية لسليمان موسلمال

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

ــ شعور بالقلق والحزن والفراغ بصورةٍ مستمرّةٍ.

ــ شعور باليأس والتشاؤم.

ــ شعور بالذنب ونقص احترام الذات.

ــ عدم الاهتمام بالعمل وتدنّي نسبة النشاط، وانحطاط الهمّة.

ــ صعوبة التركيز والحفظ والاستيعاب والتذكّر والتردّد.

ــ الأرق، أو الاستيقاظ المبكّر، أو النوم الزائد.

ــ إلحاح أفكارٍ معيّنةٍ تشاؤميّةٍ، والقلق الدائم.

ـ مشكلاتٌ صحيّةٌ فسيولوجيّةٌ، لا تستجيب للعلاج، مثل ألم الرأس والاضطراب الهضميّة.

ــ تغيّر في العادات الاجتماعيّة.

أسبابه:

إنّ الاكتئاب يصبح أكثر احتمالاً أن يصاب به الولد إذا تعرّض لأزماتٍ في البيت أو المدرسة، وغير ذلك من الظروف الخارجيّة.

ويميل العلماء الآن بعد بحوثٍ واختباراتٍ متعدّدةٍ للتركيز على الأسباب العضويّة التي قد تطرأ على الدماغ، ووجدوا أنّ الأشخاص الذين تنقصهم الثقة بالنفس ويتعاملون بتشاؤمٍ شديدٍ مع أنفسهم، ومع العالم الخارجي هم أكثر تعرّضاً للإصابة.

وبالجملة فإنّ الاكتئاب قد ينجم عن جملةٍ من الأسباب البيئيّة والكيماويّة التي تتّصل بالفرد، ولكن أخفّ أنواع الاكتئاب هو الذي ينجم عن الأسباب الاجتماعيّة.

الاكتئاب عند الأطفال:

إنّ الولد المكتئب غالباً ما يدّعي المرض، ويرفض الخروج من البيت والذهاب إلى المدرسة، ويتعلّق بأحد والديه تعلّقاً مبالغاً، ويرفض الابتعاد عنه، وينتابه القلق عندما يبتعد عنه، كما نلاحظ فيه أنّه غالباً ما يكون مشاكساً أم سلبيّاً.

وهو يشعر بالتعب واليأس والتكاسل وعدم الثقة بذاته، وهذا كلّه ناتجٌ عن التفكير السلبي الذي يفكّر به المرء، ولكي نعين الولد على التغلّب على هذا التفكير، فقد حدّد علماء النفس بعض الخطوات:

١٧٧ / ٤٣٩