بناء العبقري بالتربية القرآنية سليمان بن محمد موسلمال

بناء العبقري بالتربية القرآنية لسليمان موسلمال

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

وهناك أيضا تأثيرٌ عجيبٌ لقراءة القرآن على المواد الأخرى، خاصّةً الماء الذي جعل الله - سبحانه وتعالى - منه كلّ شيءٍ حيٍّ، فهو يتأثّر أكثر من المواد الأخرى نظراً لوجود الحياة فيه أكثر من أيّ مادّةٍ أخرى، فنحن عندما نقرأ آياتٍ من القرآن الكريم على كأسٍ من الماء مثلاً، فإنّ تركيبات جزئيّات الماء سوف تنتظم بشكلٍ باهرٍ عجيبٍ يبهر ألباب العلماء الذين يشاهدون ذلك من خلال المجهر، وهناك وقائع وقعت للعلماء المسلمين مع آخرين من غير المسلمين الذين يدرسون مثل هذه الحالات والتغييرات لجزيئات بعض المواد، كما أنّ المجال الكهرطيسي لها سوف يتأثّر، وقد قام بهذه التجربة عالمٌ يابانيٌّ.

وقد خلص إلى أنّ الماء يختزن المعلومات، أو أنّ التردّدات الصوتيّة تُختزن داخل الماء بشكل لا يستطيع العلماء تفسيره، ومن هنا نستطيع أن ندرك ونفهم الهدي النبويّ حين كان يقرأ بعض الآيات القرآنيّة في الماء، ثمّ يأمر المريض أن يشربه، كما كان يقرأ على المريض، وعلى الإنسان عموماً، ويكون الشفاء شاملاً وتامّاً بإذن الله - سبحانه وتعالى -.

وكما رأينا من قبل، فلماذا لا ننوي بتلك القراءة وقاية الولد وحفظه من كلّ الأمراض بدايةً، تماماً كما نقوم بتلقيحهم ضدّ مختلف الأمراض التي ستصيبهم ربّما في مرحلة من مراحل عمرهم في الأيّام الأولى من الولادة.

ونشير بالمناسبة إلى التجارب التي قام بها بعض العلماء للبحث عن تأثير القرآن الكريم في النبات، وخاصّةً التجربة التي قام بها باحثٌ من إحدى الدول العربيّة، وهو أستاذٌُ جامعيٌّ مختصٌّ في علم فزلجة النبات، وقد أجرى تجربته في حديقة كلّية العلوم في سنة 1997م، وقد أوردنا تجربته بالتفصيل في كتابنا ـ تقويّة الذاكرة بالقرآن الكريم ـ.

وقد قال صاحب الكتاب الذي أورد هذه التجربة في آخر الموضوع:

١٨٣ / ٤٣٩