بناء العبقري بالتربية القرآنية لسليمان موسلمال
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧9ــ عضلة الإستنباط. … 24ــ عضلة التحكّم بالجسد.
10ــ عضلة التمييز. … 25ــ عضلة التحكّم بالأعصاب.
11ــ عضلة التقييم. … 26ــ عضلة الدقّة.
12ــ عضلة التعميم. … 27ــ عضلة التعبيرالشفوي.
13ــ عضلة التفريق. … 28ــ عضلة التصوير.
14ــ عضلة التشابه. … 29ــ عضلة القدرات الإجتماعيّة.
15ــ عضلة الحدس. … 30ــ عضلة التفكير الجانبي.
وإذا درسنا هذه المهارات في القرآن الكريم لوجدنا أنّه يتوفّر عليها كلّها، وذلك في مختلف أساليبه وتعابيره، وقد رأينا أنّ أسلوبه متنوّع تنوّعاً كبيراً، وقد قصد الله - عز وجل - بهذا التنوّع أن يوفّر لكلّ عضلةٍ ما يختصّ بها، وما يضمن لها تدريبها الذي تتقوّى به، وما يضمن لها تدريبها الذي يلزم لها لكي تؤدّى عملها كاملاً غير ناقصٍ، وذلك إذا ما حافظ وداوم صاحبها على النشاط الذهني اللازم لها.
تحفيظ القرآن للأولاد في سنٍّ مبكّرةٍ
لقد بحث العلماء كثيراً في كيفيّة تعليم الصغار كتاب الله - سبحانه وتعالى - تعليماً حسناً وبسرعةٍ حتّى يحفظوه حفظاً جيّداً في صغرهم، ما دامت قلوبهم وألسنتهم طاهرةً لم تدنّس بشيءٍ ممّا تدنّس به قلوب الكبار من الحسد والغشّ والبغض، وألسنتهم من الكلام القبيح من السبّ والشتم والتنابز بالألقاب.
ولكي يحفظ أحد القرآن الكريم فلا بدّ أن يكون قلبه ولسانه طاهرين، ولعلّ السرّ في حفظ الصغار بسرعة ورسوخ المعلومات يرجع إلى هذه الطهارة والنقاء، وفراغ ذهنهم من كثير من الأفكار التي تشغل عقول الكبار.
وقد ذكر بعض العلماء بأنّ الطفل يستطيع أن يبدأ حفظ كتاب ربّه - عز وجل - في سنّ الثالثة، فيبدأ بسورة العصر، ثمّ النصر، ثمّ الكوثر.