بناء العبقري بالتربية القرآنية لسليمان موسلمال
الجزء ١ · صفحة ٣٠- ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ … [الإسراء ـ 9]
ــ فإذا كنّا نريد الدنيا ...... فطريقها القرآن.
ــ وإن كنّا نريد الآخرة ..... فطريقها القرآن.
ــ وإن كنّا نريدهما معا ..... فطريقهما القرآن.
ــ إنّ الفوز الحقيقي في الدنيا وتحقيق الآمال المختلفة فيها، وغايتنا من العيش فيها يتحقّق بالقرآن الكريم.
ــ وإنّ السعادة الشخصيّة، والسكينة النفسيّة لا نستطيع تحقيقهما إلاّ بالقرآن.
ــ والحياة النظيفة البيضاء، والاستقامة فيها لا تتحقّق إلاّ بالقرآن.
ــ وإن كنّا نريد الرخاء، فلا رخاء من دون عملٍ، ولا عمل من دون أخلاقٍ، ولا أخلاق بدون قرآنٍ. كان خلق الرسول - صلى الله عليه وسلم - القرآن.
ــ وإن كنّا نطلب حقّا التربيّة الأصيلة لأولادنا، والإصلاح الجذري لأخلاقهم، فلا نستطيع تحقيق ذلك إلاّ بالقرآن.
ــ وإن كنّا نطلب الحكم العادل، والمساواة القانونيّة، وضمان حقوق بعضنا البعض، فلا نصل إلى ذلك إلاّ بالقرآن.
ــ القرآن هو قوّةُ الخُلق، وهو خُلق القوّة والعدالة، وروح الحياة، وحياة الروح، وسرّ العالم، وما يجري فيه، وهو جمال الدنيا، وهو نور الطريق.
ــ القرآن أنزله ربّنا - سبحانه وتعالى - ليصنع الأجيال، ويحقّق المعجزات، ويفتح المغاليق، وينير الطريق.
ــ القرآن جعله الله ضرورةً لا بدّ منها للحياة الإنسانيّة، ضرورةً للفرد ليطمئنّ ويسعد ويرقى، وضرورةً للمجتمع ليستقرّ ويتماسك ويبقى مؤمناً متّحداً.
ــ القرآن الكريم ليس هو مجرّد شعارٍ يُرفع، وتُزيّن به مختلف الأماكن، بل هو أسلوب الحياة، قد أنزله الله - عز وجل - متكاملاً، يكمّل الأفراد في جميع النواحي النفسيّة والاجتماعيّة.